لقي طبيب، بعد ظهر أول أمس الثلاثاء، مصرعه متأثرا بطعنات قاتلة وجهها له لص بسكين متوسط الحجم.
حاول الاستيلاء على هاتفه المحمول، بشارع محمد الخامس، قرب جماعة الصخور السوداء، بالدارالبيضاء.
وذكر مصدر أمني أن لصا يدعى، عبد الحق (خ)، 32 سنة، لم يمض على مغادرته السجن سوى 24 ساعة، اعترض سبيل الضحية بالقرب من منزله، بحي بلفدير، على الثالثة والنصف بعد الظهر، عندما كان متوجها إلى عيادته الطبية راجلا، وحاصره ثم انتزع منه هاتفه المحمول، غير أن الطبيب أبدى مقاومة، دفعت المتهم إلى توجيه طعنات قاتلة إليه في الصدر وجهة القلب، بواسطة سكين متوسط الحجم كان يخفيه تحت ثيابه.
وأوضح المصدر ذاته أن الحادث تصادف ومرور عنصري أمن من فرقة الصقور الدراجين، فطاردا المتهم، بعد إخطار قاعة المواصلات لأمن عين السبع الحي المحمدي، وأشار المصدر إلى أن المتهم حاول التحصن داخل سطح عمارة مجاورة لمسرح الجريمة.
وبحسب المصدر ذاته، حاصر عنصرا الشرطة المتهم، ولحقت بهما تعزيزات من الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي عين السبع، وعناصر من الهيئة الحضرية، وجرى اعتقال المتهم الذي أبدى مقاومة شديدة.
وقال المصدر إن عناصر الشرطة تمكنت من حجز الهاتف المحمول، والسكين الذي حاول التخلص منه، مبرزا أن اللص كان في حالة تخدير، وتفوح منه رائحة لصاق السيليسيون.
وأفاد المصدر أن الضحية، 60 سنة، يعمل طبيبا عاما، لقي حتفه في الطريق إلى مستشفى محمد الخامس، متأثرا بالجروح الخطيرة التي أصيب بها في الصدر وبالقرب من القلب.
ولم تمض على مغادرة المتهم سجن عكاشة سوى 24 ساعة (غادر يوم 8 شتنبر)، بعدما قضى 3 سنوات سجنا نافذا من أجل "السرقة الموصوفة واستهلاك المخدرات". ويقطن المتهم بحي بلفدير، وله سوابق متعددة.
سيحال المتهم، غدا الجمعة، على استئنافية البيضاء بعد استكمال التحقيق معه بتهمة "القتل العمد المقرون بالسرقة".