ينظم المكتب المركزي لنادي القصة القصيرة بالمغرب، يوم الأحد سابع شتنبر المقبل، بقاعة العروض والندوات التابعة للمعهد العالي للتكنولوجيا التطبيقية بمدينة برشيد.
حفل تكريم على شرف الأديب المغربي الكبير عباس الجراري، تماشيا مع مقررات جمعه العام العادي الأخير القاضي بتنظيم سلسلة من حفلات التكريم لرواد الأدب المغربي الحديث، بدعم من المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الشاوية ورديغة والمجلس البلدي لمدينة برشيد.
سيفتتح حفل التكريم بكلمة المكتب المركزي لنادي القصة القصيرة بالمغرب يلقيها رئيس النادي هشام حراك، وورقة موجزة حول المسار الأدبي الحافل للمحتفى به، يلقيها القاص وعضو المكتب المركزي للنادي أحمد مسعيد، كما ستقدم شهادات: مبارك ربيع، ومحمد احميدة، ومحمد البوري، وجمال بنسليمان، والحبيب الناصري، ونجاة لمريني, وسيسير اللقاء، القاص أحمد الشطيبي عضو المكتب المركزي للنادي، كما سينظم على هامش الحفل معرض تشكيلي لآخر إنتاجات التشكيلية المغربية ربيعة الشاهد. وفي اختتام سيلقي المحتفى به، كلمة شرفية بالمناسبة.
للتذكير فالاستاذ، عباس الجراري من مواليد مدينة الرباط في 15 فبراير1937. وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال. تلقى تعليمه الأولي في الكتاب القرآني، ثم التحق بالمدارس الحكومية "مدرسة أبناء الأعيان - ثانوية الليمون - ثانوية مولاي يوسف".
ونظرًا لأن برامج هذه المدارس كانت يومئذ فرنسية بسبب الحماية، التي كانت مفروضة على المغرب، فقد تلقى في البيت على يد والده العلامة المرحوم عبد الله الجراري (ت1983)، جملة وافرة من العلوم العربية والإسلامية أهلته بعد حصوله الباكالوريا (1957)، بأن يلتحق بجامعة القاهرة في مصر، التي حصل منها الإجازة في اللغة العربية وآدابها(1961) ، ودرجـة الماجستير(1965) ثم دكتوراه الدولة في الآداب(1969) ، بعد أن قضى فترة في جامعة السوربون بباريس. کما شارك في برنامج فولبرايت بالولايات المتحدة الأميرکية.
ساهم الجراري في إغناء الخزانة المغربية، بالعديد من الدراسات والبحوث والمؤلفات، التي تناولت التراث المغربي والأندلسي، وأغنت المشهد الثقافي العربي والعالمي، ذكر منها موشحات مغربية (طبعتان : 1973، 1992)، والأمير الشاعر أبو الربيع سليمان الموحدي (طبعتان : 1974، 1984)، والنضال في الشعر العربي بالمغرب من 1830 إلى 1912 (طبعتان : 1978، 1975)، قضية فلسطين في الشعر المغربي حتى حرب رمضان (1975)، وحدة المغرب المذهبية خلال التاريخ(1976)، ثقافة الصحراء (1978)، والأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه ج 1 ثلاث طبعات : (1979، 1982، 1986)، وعبقرية اليوسي (1981).
كما حاز الجراري عدة أوسمة وجوائز، منها وسام الاستحقاق من مصر (1965)، ووسام العرش من درجة فارس ( المغرب 1980 )، ووسام المؤرخ العربي (1987)، وميدالية أكاديمية المملكة المغربية (1990)، وجائزة الاستحقاق الكبرى ( المغرب 1992 )، وسام العرش من درجة ضابط ( المغرب 1994)، ووسام الكفاءة الوطنية من درجة قائد ( المغرب 1996)، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى من تونس (2000)، ووسام العرش من درجة قائد (المغرب 2000)، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ( جمهورية مصر العربية- 2004)، ووسام الإيسيسكو من الدرجة الأولى (2006).