مهرجان أمارك يشعل شمعته الأولى بإقليم اشتوكة أيت باها

الثلاثاء 19 غشت 2008 - 07:46

انطلقت في السادس من غشت الجاري، فعاليات الدورة الأولى لمهرجان "أمارك" بإقليم اشتوكة أيت باها، تحت شعار "الحسين جانتي: المقاومة في الشعر الغنائي الأمازيغي".

واختارت الجهة المنظمة، جمعية تيليلا، أن يكون المهرجان، الذي سيجري تنظيمه بداية غشت من كل سنة، مناسبة للتعريف بالإقليم وثرواته الطبيعية ومؤهلاته السياحية، إضافة إلى أنه مهرجان للغناء والطرب، ولقاء سنوي للفن الأصيل، ومناسبة لتشجيع الطاقات الشابة وحفظ الذاكرة وتكريم الرموز.

وحسب الجهة المنظمة، فإن المهرجان سيكون أيضا فرصة لاستضافة أبناء المنطقة العائدين من المهجر، والاحتفاء بعودتهم من خلال تقديم عروض فنية وثقافية تعزز شعورهم بانتمائهم إلى منطقتهم، التي ظلوا على صلة بها وساهموا من بلاد الغربة في بنائها وإعمارها وفك العزلة عنها.

كما أن مهرجان "أمارك" سيشكل ملتقى سنويا لاحتضان الفنانين من كل أرجاء الوطن، والغاية مد جسور التواصل والإخاء والمحبة، والتعريف بالمنطقة ومؤهلاتها الثقافية والفنية وبأعلامها.

واشتملت دورة هذه السنة على مواد فنية وثقافية متنوعة، تبرز ما يزخر به إقليم اشتوكة أيت باها، إضافة إلى عروض فكرية تضم ستة عروض حول حياة الرايس الحسين جانطي (الإنسان الملتزم و المقاوم)، وجلسة شعرية يلتقي فيها شاعر أسايس المبدع مع الباحث، لإبراز ما يختزنه الموروث الشعري لأسايس.

كما جرى توقيع كتاب " حياة الرايس الحسين جانطي" لـ أحمد عصيد، و محمد مستاوي، وتكريم بعض الفنانين الذين أبدعوا في شتى ألوان الفن الغنائي.

وأقيمت على مدى ثلاثة أيام أمسيات موسيقية وفنية في كل من أيت باها وبيوكرى، (روايس ، أهياض، اسمكان و أجماك)، واستمتع الجمهور بألوان من الموسيقى الأمازيغية المعاصرة. وأقيم كذلك معرض تجاري (الصناعة التقليدية)، معرض اقتصادي (الشركات الخاصة)، وآخر جمعوي ( فن تشكيلي، صور، أنشطة تنموية...).

وحصل مهرجان أمارك، الذي تنظمه "جمعية تيليلا" على دعم جهات رسمية وخاصة، إضافة إلى منظمات المجتمع المدني، كما حظي بتغطية إعلامية وطنية كبيرة.




تابعونا على فيسبوك