ملفات اغتصاب قاصرين أمام استئنافية البيضاء

الأربعاء 23 يوليوز 2008 - 10:36

يباشر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، النظر في قضية متهم باغتصاب طفل لم يتجاوز عقده الأول.

وتعود وقائع الحادث حسب إفادة مصدر مطلع حين تقدم والدا الضحية بشكاية إلى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، ضد المسمى سفيان وعثمان بعد أن تعرض طفلهما(ع، ل) للاغتصاب حين كان في طريقه إلى المدرسة بجماعة بوسكورة دوار الحوامي، وحسب المصدر نفسه جرى اغتصاب الضحية بعد تهديده بالسلاح الأبيض، كما جرى تهديده بالقتل في حال إفشاء السر لوالدته.

واكتشفت والدة الطفل البالغ من العمر ثماني سنوات الأمر بعد مرور أسبوع على الحادث إذ لاحظت تغير مشيته إضافة إلى امتناعه عن الأكل، وحسب محاضر الاستماع إلى والدة الطفل من طرف عناصر الشرطة القضائية فإنها أدخلت ابنها إلى المركز الاستشفائي ابن رشد (قسم الأطفال) إذ بقي تحت العناية المركزة لمدة ثلاثة عشر يوما.

وفي السياق ذاته أكد معهد الطب الشرعي والخبرة الطبية الاعتداء الجنسي على الطفل، إذ جاء فيه حسب شهادة طبية، أن الضحية تعرض لاغتصاب من الدبر، الأمر الذي جعل مصالح الأمن تلقي القبض على خال الطفل (الضحية) وإخلاء سبيل شخصين آخرين رغم أن الطفل يؤكد أن المشتبه بهما هما من اعترض طريقه.

في السياق ذاته مازال قاضي التحقيق ينظر في قضية متهم من ذوي السوابق العدلية، سبق أن جرت إحالته على القاضي نفسه من أجل اغتصاب فتاة قاصر بالعنف إلا أن القاضي أمر بإخلاء سبيله بعد أن التزم بالتزوج من الضحية القاصر التي جرى اغتصابها تحت التهديد.

وأحالت عناصر الشرطة القضائية لأمن درب السلطان الفداء المتهم مرة أخرى على قاضي التحقيق بعد متابعته بمحاولة اغتصاب أرملة داخل شقة بأحد المنازل الكائنة بحي الفرح بالدارالبيضاء.

وتقدمت الضحية بشكاية مباشرة لدى مصالح الأمن، تفيد من خلالها أن المتهم حاول اغتصابها بالقوة، وذلك بعد أن صرحت بأنه يقطن معها بنفس المنزل.

وفي السياق ذاته أفاد عدد من الشهود الذين يقطنون بالقرب من المشتبه به أن هذا الأخير سلوكاته غير طبيعية، وأهم ما يميز شخصيته معاكسة الفتيات القاصرات، إذ أفاد أحد القاطنين بجواره أن المتهم سبق أن جرى اعتقاله أكثر من مرة من أجل تهم مختلفة.

وحسب إفادة مصادر متطابقة فإن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء، بصدد النظر في أزيد من عشر ملفات متعلقة بجرائم اغتصاب القاصرين والفتيات القاصرات إلا أن أغلب المشتبه بهم أدلوا بشهادة طبية تثبت معاناتهم من خلل عقلي، وصرحت المصادر نفسها أن عناصر الفرقة القضائية الثالثة عشر، التابعة لولاية أمن أنفا، أحالت على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في الدارالبيضاء، متهما متابعا بجناية هتك عرض طفلين قاصرين بالمدينة القديمة.

وتعود وقائع الحادث حسب محاضر الاستماع حين قام المتهم (ل.ت) باستدراج الطفلين القاصرين إلى مرحاض بأحد المقاهي المخصصة للألعاب الإلكترونية بالمدينة القديمة وقام بهتك عرضهما إلى أن أشبع رغبته الجنسية.

وقد ألقت عناصر الأمن، التابعة لأمن أنفا، القبض على المتهم السالف الذكر بعد أن تقدم والدا الضحيتين بشكاية لدى مصالح الأمن، وتبين أثناء الاستماع إلى المشتبه به (ل.ت) من طرف عناصر الضابطة القضائية أنه عديم السوابق ويعمل مسيرا لمقهى ألعاب إلكترونية كائنة بالمدينة القديمة، واعترف المشتبه به بالتهم المنسوبة إليه إذ صرح أنه قام بهتك عرض الطفلين القاصرين بمرحاض المقهى، وقام بمحاولة لهتك عرض قاصر آخر غير أن محاولته باءت بالفشل، كما أفاد عدد من الشهود أن المتهم متورط في قضية اغتصاب أزيد من عشرة أطفال بمقهى الألعاب الإلكترونية.

يشار إلى أن قاضي التحقيق باستئنافية الجديدة، أنهى البحث التفصيلي، في قضية هتك عرض الطفلة وجدان، البالغة من العمر 4 سنوات، هذه الأخيرة التي تعرضت لاعتداء شنيع من قبل أحد رعاة الغنم الذي لم يتجاوز بدوره عقده الثاني، واعتمادا على شكاية تقدم بها والد الضحية إلى الوكيل العام للملك، جرى اعتقال المتهم.

ويرى المرصد أن أعمار ضحايا الاغتصاب الجنسي تتراوح ما بين 6 و 14 سنة من الجنسين ومختلف المستويات الاجتماعية ومن أوساط مختلفة مع كثرة ملفتة للنظر في الأوساط المتفككة. ويسجل المرصد الوطني لحقوق الطفل بأسف كبير بطء الإجراءات في ما يخص مسطرة المتابعة في هذا المجال، وعدم سماح شروط الجلسة بالمحكمة بالتطرق إلى مختلف جوانب النازلة واستمرار ثقل عبء الإثبات على الطفل الضحية حتى في حالة وجود شهادات طبية وضعف البحث وعدم اللجوء إلى الاستعانة بالخبراء والاختصاصيين وكثرة تدخل الوساطات لفض النزاع ومحاولة طمس الملفات.




تابعونا على فيسبوك