الاعتداء الإرهابي على المسكي بطانطان أمام القضاء

الجمعة 04 يوليوز 2008 - 08:31

أجلت غرفة الجنايات الابتدائية (الدرجة الأولى) بمحكمة الاستئناف بأكادير، صباح أمس، النظر في قضية المتورطين في مقتل رجل الأمن، عبد العزيز المسكي (35 عاما)، مارس الماضي، إلى 24 من الشهر الجاري، من أجل إعداد الدفاع.

وأفادت مصادر مقربة من الملف أن قرار المحكمة جاء بناء على ملتمس الدفاع، الذي طلب مهلة للاطلاع على الملف.

ويتابع في هذه القضية، ثمانية متهمين، ويتعلق الأمر بـ"يحيى محمد الحافظ إعزة (42 سنة)، ومحمد السالمي (33 سنة)، معتقل سياسي صحراوي سابق سنة 1997، ولحسن لفقير(27 سنة)، معتقل سياسي صحراوي سابق سنة 2007، والمجاهد ميارة (32 سنة)، والناجم بوبا (26 سنة)، ومحمود البركاوي (25 سنة)، وسلامة شرافي (27 سنة)، وعمار لفقير(21 سنة)، تلميذ في السنة الثالثة ثانوي تأهيلي، ويتابعون بتهمة "القتل العمد".

وجرى اعتقال المتهمين، على خلفية التحقيق، الذي جرى القيام به في هذه القضية، من طرف الشرطة، حول الاعتداء الإرهابي، الذي تعرض له رجل الأمن المسكي، مارس الماضي، بطانطان، على يد انفصاليي "البوليساريو"، إذ أصيب بجروح في الرأس، نقل على إثرها إلى أحد مستشفيات مدينة مراكش، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، متأثرا بجروحه، ووري الثرى، بمسقط رأسه بمراكش.

وأثار مقتله غضبا واستنكارا في صفوف زملائه، وسكان مدينة طانطان، خاصة أولئك الذين عملوا إلى جانبه، وكانوا يعتبرونه مثالا للوطنية وحب الوطن، فيما سادت موجة غضب واستنكار عموم المغاربة، ومختلف مكونات الطبقة السياسية.




تابعونا على فيسبوك