مهنيو المجازر يتمردون على أداء الضرائب

الأربعاء 02 يوليوز 2008 - 20:26

ردد حوالي 150 من مهنيي المجازر البلدية بالدارالبيضاء، في وقفة احتجاجية نظمت، صباح أمس الثلاثاء، عند تقاطع شارع عبد المومن مع زنقة سمية.

شعارات من قبيل "يا سلطة، يا جماعة، لا ضرائب، لا خيرية، حتى تحاربوا الذبيحة السرية"، و"يا ساجد، يا ضابط، الشرعية ها هي، والسرية را هي، واختصاصاتك فين هي"، لفضح ما أسموه "حماة مروجي لحوم الذبيحة السرية، خاصة بدرب غلف (زنقة المعدن)، مكان تنظيم الوقفة".

وقال محمد الذهبي، المنسق الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن، المكلف بملف المجازر، إن الوقفة الاحتجاجية الإنذارية، التي دامت زهاء ساعة، تأتي كرد فعل على "تماطل محمد ساجد، رئيس الجماعة الحضرية للدارالبيضاء، في استصدار قرار للإغلاق الكلي لمراكز الذبيحة السرية، بصفته ضابطا للشرطة الإدارية"، مشيرا إلى أنه أعطى للمهنيين وعدا بتفعيل هذا القرار قبل سنة، لكن لا شيء تحرك، في مقابل توسع دائرة هذه المراكز.

وأضاف الذهبي، في تصريح لـ "المغربية"، أن الوقفة تتزامن أيضا مع القرار الثاني، الذي شرع تجار اللحوم الحمراء في تنفيذه، منذ صباح أمس، المتمثل في الامتناع عن أداء الرسوم الجبائية الخاصة بالجماعة الحضرية، احتجاجا أيضا على غياب حماية السلطات الولائية للمهنيين من تفشي الذبيحة السرية.

وأوضح محمد الذهبي أن المهنيين ساهموا خلال هذه السنة بـ 851 مليون سنتيم من أجل الأعمال الخيرية، وبـ 461 مليون سنتيم كضرائب لوزارة المالية، إضافة إلى مجموعة من الرسوم الأخرى الخاصة بالجماعة، وكذا رسم الذبح الذي تستخلصه الشركة المسيرة، موضحا أن ذلك لا يقابل بأي حماية لمصالح المهنيين العاملين في إطار قانوني، بل هناك تشجيع لمبدأ "الأنفلوب من تحت الطاولة بكل أريحية".

وأكد المنسق الإقليمي للاتحاد العام للمقاولات والمهن أن الامتناع عن أداء الرسوم سيستمر إلى حين استصدار قرار الإغلاق الفوري لمراكز الذبيحة السرية، موضحا أن المهنيين رفضوا، أول أمس الاثنين، التحاور مع عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، الذي توجد المجازر البلدية فوق ترابه، لأنه غير معني بمراكز الذبيحة السرية، مشددا على أن المهنيين لن يفتحوا أي حوار إلا بحضور محمد ساجد، المعني الأول بمحاربة هذه الظاهرة.
وأعلن الذهبي أن المهنيين توصلوا برسالة على شكل بلاغ من الشركة التركية المسيرة حاليا للمجازر، تعلن فيها دعمها للوقفة الاحتجاجية، وأنها تساند تجار اللحوم الحمراء في انتفاضتهم ضد الذبيحة السرية، لأنها أيضا متضررة من انتشار الظاهرة.

جدير بالذكر أن تجار اللحوم الحمراء، يحددون أماكن انتشار الذبيحة السرية في كل من "زنقة المعدن بدرب غلف، والمدينة القديمة بعمالة آنفا، وليساسفة فيرارة وسوق دلاس بعمالة الحي الحسني، ودرب السبليون بعمالة الفداء درب السلطان، وسيدي مومن أناسي والأزهر بعمالة سيدي البرنوصي، وفران الحلوة بعمالة ابن امسيك، وسيدي معروف بعمالة عين الشق".




تابعونا على فيسبوك