تميز اختتام أشغال الدورة الثانية للجمع العام للاتحاد الإفريقي للتعاضد، المنعقد أخيرا بالرباط، بالمصادقة على بروتوكول اتفاق تعاون بين الاتحاد الإفريقي للتعاضد ومنظمة التعاضديات الأميركية.
وشارك في الجمع العام للاتحاد الإفريقي للتعاضد، حوالي 27 بلدا إفريقيا، كما حضره رؤساء وممثلو منظمات دولية لها ارتباط بمجال التعاضد، (رئيس الجمعية الدولية للتعاضد، واتحاد التعاضديات الفرنسية والبلجيكية، وممثلو ومسؤولو تعاضديات أميركا اللاتينية).
وقيم المشاركون في هذا الملتقى أشغال الدورة الأولى التي انعقدت بالرباط، ودعوا إلى ترسيخ مبدأي الحوار والتشاور، وتبادل الرأي والتجارب بين البلدان الإفريقية، في مجال الحماية الاجتماعية.
واستحسن المشاركون انبثاق مؤسسة تعاضديه إقليمية، ممثلة في الاتحاد الإفريقي للتعاضد، الذي أضحى مؤسسة تهدف إلى تنمية النشاط التعاضدي، وتمثيل مصالح التعاضديات الإفريقية، والدفاع عنها أمام المنظمات والهيئات الدولية.
وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، التي نظمت على مدى يومين، تحت شعار "كلنا متحدون من أجل إفريقيا أكثر تعاضدا"، بالكلمة الترحيبية التي ألقاها رئيس الاتحاد الإفريقي للتعاضد، محمد الفراع، الذي نوه من خلالها بالوفود الحاضرة، وبالمستوى الرفيع لتمثيليتها، من خلال الحضور المتميز لوزيرة الوظيفة العمومية والتشغيل النيجيرية، ورؤساء منظمات تعاضديه دولية وقارية.
وصادق الجمع العام على النظام الداخلي للاتحاد، على التوجهات الاستراتيجية لمخطط العمل للاتحاد للسنوات الثلاث المقبلة، إذ صادق من حيث المبدأ، على إبرام اتفاقية تعاون بين الاتحاد الإفريقي للتعاضد والجمعية الدولية للتعاضد.
وعلى هامش الجمع العام وقف المشاركون، خلال زيارتهم للمقر الجديد للتعاضدية العامة بالرباط، على مؤهلات التعاضدية في تدبير شؤون المنخرطين، والتقنيات الحديثة في متابعة الملفات، عبر المعلوميات، وعبر جل المشاركين عن رغباتهم في الاستفادة من هذه التجربة وتعميمها على المستوى القاري.