أكدت مصادر عليمة لـ"المغربية" أن رجال الأمن، الذين يشتغلون بعدد من الدوائر الأمنية بمراكش، أصبحوا منزعجين من كثرة الشكايات، التي ترد عليهم، من طرف الأجانب، خاصة منهم البريطانيون. وتتعلق الشكايات أساسا بسرقة الأجهزة الإلكترونية والبطاقات البنكية.
وأضافت المصادر ذاتها أن تكرار الشكايات بخصوص السرقة جعل عناصر الشرطة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مصداقيتها، خاصة أن المشتكين يبدون إلحاحا قويا للحصول على رقم المحاضر المنجزة، حول قضية السرقة، التي تعرضوا لها، دون الوصول إلى الفاعل الأصلي، بعد أن يفتح تحقيق مع اللصوص المحتملين، لتسجل في الأخير ضد مجهول.
رجحت مصادر أخرى سبب تلك الشكايات، التي زادت من شكوك رجال الأمن، هو الاستفادة من التأمين على الأشياء المسروقة والقيمة، التي ترتفع قيمتها في بريطانيا، بعد تقديم محضر السرقة لشركة التأمين، عند عودة السائح المشتكي إلى بلده.