ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ظهر الأحد، بالرباط، حفل تسليم جائزة الحسن الثاني، برسم الدورة التاسعة لبطولة المغرب لفنون الفروسية التقليدية.
التي احتضنها المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام على مدى خمسة أيام، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى مقر المركب الملكي للفروسية والتبوريدة، وجد في استقباله، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا آمنة، رئيسة الجامعة الملكية المغربية للفروسية.
وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، تشكيلة من القوات المساعدة، التي أدت له التحية، تقدم للسلام على سموه، شكيب بنموسى، وزير الداخلية، ونوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، وعبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات.
كما تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وقائد الدرك الملكي، وحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، وعبد العزيز بركات، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للفروسية، وبعض أعضاء الجامعة، قبل أن يلتحق سموه بالخيمة الشرفية.
وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الفرق الفائزة في فئات الكبار والإناث والشباب، الذين أطلقوا طلقة رمزية بالبارود، سلم سموه الميداليات الذهبية برسم جائزة الحسن الثاني في دورتها التاسعة، لفريق جهة كلميم السمارة، بطل الدورة على مستوى الكبار، وفريق إقليم القنيطرة بالنسبة للإناث، وفريق الجديدة للشباب (من11 إلى 15 سنة).
وعاد المركز الثاني في فئة الكبار لفريق جهة تازة الحسيمة تاونات، يليه فريق جهة الدار البيضاء الكبرى، في حين كانت الميدالية الفضية في فئة الإناث من نصيب فريق المحمدية، والبرونزية لفريق بنسليمان. أما فضية مسابقة الشباب فنالها فريق بنسليمان يليه فريق مدينة وجدة.
وعرفت دورة هذه السنة إجراء بطولة خاصة بالإناث، شاركت فيها خمس مجموعات تمثل فرقا من المحمدية والخميسات والرباط والقنيطرة وبنسليمان، إضافة إلى بطولة خاصة بالشباب الذين تتراوح أعمارهم مابين11 و15 سنة، وشارك فيها عشرة فرق (سربات) موزعة على مجموعتين.
جرت منافسات بطولة الكبار لنيل جائزة الحسن الثاني، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية للفروسية، في إطار فعاليات أسبوع الفرس، حسب الفرق التي يتكون كل واحد منها من أربعة عشر فارسا، إلى جانب المقدم الذي يسهر على تنظيم (السربة).
يؤخذ بعين الاعتبار خلال التباري، الإنجازات التي يحققها الفرسان تحت قيادة "المقدم"، أثناء تأديتهم للهدة أو التشويرة، وتتضمن وحدة اللباس والسروج والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق.
كما يجري تقييم أداء السربة حسب طريقة الطلقة أو التبوريدة، (الانطلاقة الموحدة والسير بانضباط ووحدة حركة البنادق والطلقة الجماعية الموحدة).