يتوجه اليوم الثلاثاء، أزيد من 106 آلاف مترشحة ومترشح، إلى مراكز الامتحانات لاجتياز اختبارات الدورة الاستدراكية، التي يعقد عليها هؤلاء آمالهم، في أن تأخذهم إلى مدرجات الكليات أو صفوف المعاهد العليا.
وذكر بلاغ لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أنه سيشارك في هذا الاستحقاق التربوي، ما مجموعه 106 آلاف و183 مترشحا ومترشحة، يمثلون نسبة 46.1 في المائة، من مجموع المترشحين الذين شاركوا في الدورة العادية، ليسجلوا بذلك زيادة ناهزت 12 نقطة مقارنة مع السنة المنصرمة.
وتجرى الدورة الاستدراكية، أيام 1 و2 و3 يوليوز الجاري، وينتظر أن يعلن عن النتائج النهائية لهذه الامتحانات، يوم 15 يوليوز الجاري، أي مباشرة بعد المداولات، التي ستجرى يومي 12 و13 يوليوز الجاري.
وأوضح البلاغ نفسه أن الوزارة حرصت على توسيع قاعدة المستدركين، إذ عمدت إلى تخفيض المعدل الذي يخول اجتياز الدورة الاستدراكية، في إطار المستجدات التي اعتمدتها الوزارة بهدف الرفع من مردودية الامتحانات المدرسية، التي تضمنت أيضا تطوير مساطر التصحيح.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، أعلنت أن عدد الناجحين في الدورة العادية لامتحانات البكالوريا، دورة يونيو 2007، بلغ 86 ألفا و994.
وأفادت في بلاغ عممته على وسائل الإعلام، أن نسبة الإناث ضمن هذا العدد، شكلت أكثر من 50 في المائة، وأن عدد الناجحين الرسميين بلغ 83 ألفا و131، أي بنسبة نجاح بلغت39.1 في المائة، مقابل 38 في المائة في الدورة نفسها للسنة المنصرمة.
وعرف عدد الناجحين الممدرسين زيادة ناهزت 4 آلاف و900 ناجح وناجحة، أي بزيادة بلغت نسبتها 6 في المائة مقارنة مع دورة 2006.
وأشار البلاغ نفسه، إلى أن نسبة النجاح في الشعب العلمية والرياضية والتقنية، بلغت 46.7 في المائة، مسجلة زيادة قاربت 5 في المائة، مقارنة مع الدورة العادية لسنة 2006، أما نسبة النجاح بالشعب الأدبية فبلغت 30.3 في المائة.
وأعلن البلاغ ذاته أن عدد المرشحين الأحرار الحاضرين بلغ 25 ألفا و460 مترشحا ومترشحة، نجح منهم 3 آلاف و859، وهو ما شكل نسبة 15.2 في المائة.
وقال البلاغ إن امتحانات هذه السنة، تميزت باتخاذ إجراءات عدة هدفت، من ناحية، إلى إحكام آليات محاربة ظاهرة الغش في الامتحان، حيث سجل تراجع ملموس لهذه الظاهرة، وإلى اعتماد تدابير جديدة، من ناحية أخرى، لتحسين المردودية، جرى على إثرها تخفيض عدد اختبارات الامتحان الوطني الموحد إلى ما بين 3 و4 اختبارات حسب الشعب، فضلا عن اتخاذ إجراءات جديدة لتطوير مساطر التصحيح ضمانا لتكافؤ الفرص.
وذكرت وزارة التربية الوطنية في الأخير أن تنظيم امتحانات البكالوريا لهذه السنة، جرى في ضوء عدة مستجدات، أهمها إنهاء إرساء الهندسة البيداغوجية الجديدة بسلك البكالوريا، بإحداث شعب ومسالك، واعتماد مناهج وكتب مدرسية جديدة، وما واكب ذلك من تأطير الإعداد لهذه الامتحانات، عبر إصدار الوزارة للأطر المرجعية الخاصة بالمواد المعنية بالامتحان الوطني الموحد.