يسلط الضوء على الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقت بالمملكة

مجلة بلغارية تصدر عددا خاصا عن المغرب بمناسبة عيد العرش

السبت 28 يونيو 2008 - 08:38

أصدرت المجلة البلغارية "أوروبا 2001" عددا خاصا عن المغرب، بمناسبة الذكرى التاسعة لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش.

وأفاد بلاغ للبعثة الدبلوماسية المغربية في صوفيا، أول أمس الخميس، أن هذا العدد الخاص الذي يبرز الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقت بالمملكة، قدم مساء الأربعاء للجمهور، خلال حفل رسمي ترأسه سفير المغرب في بلغاريا، الغيلاني الدليمي.

جرى الحفل، الذي تميز بتنظيم معرض فني يتضمن صورا ولوحات حول المغرب وبلغاريا، أنجزها فنانون بلغار ومواطن مغربي، بحضور جلالة الملك سيمون دو ساكس كوبورغ غوتا، وشخصيات أخرى من عالم السياسة والدبلوماسية والاقتصاد والثقافة والجامعة، علاوة على هيئات عمومية ومنظمات حكومية ومغاربة مقيمين في بلغاريا ووسائل الإعلام البلغارية.

ويتعلق الأمر بأول عدد خصصته لبلد عربي إفريقي هذه المجلة، التي تصدر مرة كل شهرين باللغة البلغارية منذ 1994، وتتناول على الخصوص، قضايا الثقافة والسياسة الاجتماعية للبلدان الأوروبية.

وتوقف هذا العدد الخاص عند الإنجازات التي شهدها المغرب في ميادين مختلفة، كحقوق الإنسان والتنمية البشرية واللامركزية الإدارية والجانب الاجتماعي والحقل الديني، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار البلاغ إلى أنه جرى تخصيص مقالات أخرى لتاريخ المغرب، والأهداف الاستراتيجية للدبلوماسية المغربية، خاصة إزاء القضية الوطنية، وإبراز المبادرة المغربية المتعلقة بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية.

جرى في هذا العدد الخاص، المكون من 70 صفحة، الذي "يتوخى منه أن يكون دليلا للتوجيه والإعلم" عن المغرب، استعراض أولويات وخصوصيات المملكة بالنسبة للجمهور البلغاري.

فضلا عن ذلك، تناولت المجلة على الخصوص، تطور العلاقات المغربية البلغارية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إضافة إلى مؤهلات الاستثمار.

وذكر البلاغ أن هذا العدد تضمن أيضا استجوابا مع السفير وشهادات لشخصيات عكست " التقدير الكبير الذي يحظى به المغرب، والذي يجسد علاقات الصداقة الممتازة والتعاون الجيد بين البلدين منذ أزيد من نصف قرن على إرساء العلاقات الدبلوماسية".

ويتشكل قراء "مجلة "أوروبا2001" من ديبوماسيين وصناع القرار السياسيين والاقتصاديين، ومديري المقاولات، ورجال الأعمال، وفنانين، إضافة إلى جامعيين وصحافيين.




تابعونا على فيسبوك