أفادت مارسيا كوفاروفياس، سفيرة دولة الشيلي المعتمدة بالمغرب، أن العلاقات بين بلدها والمغرب، شهدت تطورا كبيرا عقب الزيارة، التي قام بها صاحب الجلالة للشيلي.
وأضافت كوفاروفياس في تصريح لـ"المغربية" بمناسبة رسو باخرة تكوين الطلبة الضباط الشيليين "إزميرالدا"، أن طموح البلدين من أجل تقارب أكبر، أصبح مجسدا بشكل واضح من خلال تفعيل اللقاءات المتعددة بين المسؤولين من كلا الطرفين.
وأكد سعيد العروي، القنصل الشرفي للشيلي بالمغرب، أن اختيار رسو باخرة "إزميرالدا" جوهرة البحرية الشيلية بميناء الدارالبيضاء مدة ثلاثة أيام، يعكس طبيعة الروابط والأواصر بين البلدين الصديقين، مبرزا من جانبه أن زيارة جلالة الملك للشيلي، كانت بمثابة دفعة قوية للعلاقات الشيلية المغربية، واعتبر أن كل المؤشرات الحالية، تدل على أن تعزيز التعاون بين الطرفين سياسيا واقتصاديا وثقافيا، من شأنه فتح آفاق أخرى بين المغرب والشيلي.
وقامت السفيرة الشيلية مرفوقة بقائد الباخرة فكتور زانيلي اليوم نفسه، بزيارة ود ومجاملة لوالي جهة الدارالبيضاء، لتنتقل مباشرة عقب ذلك، إلى منطقة سيدي مومن، حيث أشرفت رفقة نوال المتوكل، وزيرة الشبيبة والرياضة على توزيع هدايا على فريق كرة القدم لجمعية المصير، الذي خاض مباراة حبية مع الضباط الطلبة الشيليين، وفي هذا الإطار أعلن على إطلاق اسم الباخرة "إزميرالدا" على فريق هذه الجمعية.
وأوضح فكتور زانيلي، قائد "إزميرالدا" في تصريح لـ"المغربية"، أن هذه الباخرة التي ترسو بالمغرب للمرة الثانية، أبحرت لأول مرة سنة 1954، مشيرا إلى أن الدولة الإيبيرية قدمتها للشيلي مقابل دين كان في ذمة إسبانيا. وأضاف أن هذه الباخرة المدرسة تقوم بتكوين زهاء 50 ضابطا بحريا كل سنة.
ويتكون طاقم "إزميرالدا"، التي يبلغ طولها 110 أمتار، من 300 فرد، من مسيرين وطلبة ضباط. وأبرز أحد الطلبة الضباط، أن فوج هذه السنة يتكون من 80 ضابطا طالبا، من بينهم سبعة أجانب، واحد منهم مغربي.
وانطلقت رحلة "إزميرالدا" في أبريل الماضي، من الشيلي، حيث رست، بعد ذلك، بالإكواتور وترينيداد توباغو، ثم المغرب، كما أنها ستبحر اتجاه إسبانيا وكرواتيا و اليونان وتركيا ومصر والهند وجنوب إفريقيا والأرجنتين وجنوب الشيلي، للرجوع، عقب ذلك، نحو ميناء فال باريسو نقطة الانطلاق.