حرارة الشركي مستمرة إلى الاثنين المقبل

الجمعة 27 يونيو 2008 - 21:56

أفاد محمد بلعوشي، من مديرية الأرصاد الجوية الوطنية، أن موجة "الشركي" والحرارة المرتفعة، التي يشهدها المغرب، ستستمر إلى غاية الاثنين المقبل.

وأوضح بلعوشي، في تصريح لـ"المغربية"، أن درجات الحرارة ستتراوح ما بين 40 و 45 درجة مائوية تحت الظل، في مناطق الحوز، وسهول تادلة، والسفوح الجنوبية الشرقية للأطلس، وداخل الأقاليم الجنوبية، وسوس. بينما ستبلغ درجة الحرارة ما بين 38 و 43 درجة، في سايس، وهضاب ولماس والفوسفاط، وما بين 33 و 38 درجة في باقي المناطق الداخلية، وحوض اللكوس، شمال غرب البلاد، وما بين 28 و 34 درجة في المناطق الساحلية.

وأكد بلعوشي أن درجات الأجواء ستعرف بعض الانتعاش، مع تراجع درجة الحرارة، ابتداء من بداية الأسبوع المقبل، انطلاقا من المناطق الشمالية، وأوضح أن درجات الحرارة عرفت، بداية من يوم أمس الخميس، ارتفاعا متزايدا في أغلب مناطق البلاد، خاصة في مناطق الحوز، وتادلة، وسايس، وهضاب ولماس والفوسفاط، وشمال الهضاب الغربية، وكذلك في المناطق الجنوبية.

وعزا بلعوشي الارتفاع إلى كتل هوائية جافة وحارة، تصعد من الجنوب نحو هذه المناطق، موضحا أن هذه الكتل، بعد تخطيها سلسلة جبال الأطلس، تصل أكثر جفافا وحرارة.
وبالنسبة لأحوال الطقس بربوع المملكة لنهار اليوم الجمعة، يرتقب أن يكون الجو مشمسا وحارا جدا، نتيجة لاستمرار هبوب رياح الشرقي بمعظم مناطق المملكة، مع احتمال ظهور غيوم غير مستقرة، وبروز عواصف رعدية، بزخات مطرية متفرقة، في مرتفعات الأطلس، وبالسفوح الجنوبية الشرقية، وبالمنطقة الشرقية.

وتراوحت درجات الحرارة خلال الليل والصباح ما بين 20 و25 درجة، ووصل أقصاها خلال نهار الأربعاء، إلى47 درجة بكل من أكادير وتارودانت. وهبت الرياح من القطاع الشرقي، حارة وجافة بالمناطق الداخلية. وكان البحر قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وهائجا بالبوغاز، وهائجا إلى قليل الهيجان، بسواحل المحيط الأطلسي.

وأمام ارتفاع الحرارة، تحولت شواطئ عين الذياب، يوم أمس الخميس، على وجه الخصوص، إلى ملجأ للأجساد الهاربة من موجة الشركي، طلبا للانتعاش ببرودة مياه الأطلسي، ومعانقة الأمواج الزرقاء.

وعرفت خطوط النقل العمومي المؤدية إلى شاطئي للامريم، وعين الذياب اكتظاظا غير مسبوق، بشباب حجوا إليهما من عدة مناطق، خاصة مع تزامن موجة الحرارة مع عطلة الصيف. ومع هذه الهجرة التي ستصبح يومية، انطلاقا من أحياء العاصمة الاقتصادية نحو الشواطئ، بدأت تجارة المياه المعدنية المعبأة، والمثلجات تنتعش وتستعيد حضورها، بكل الأكشاك الممتدة على طول الكورنيش، بعد تسعة أشهر من الركود.

وعلى بعد 20 كيلومترا من هذه المنطقة، كان الوضع مماثلا بشاطئ واد مرزك، بدار بوعزة، مع اختلاف في شريحة المستحمين، إذ بدا معظمهم من طبقة تفوق اجتماعيا رواد عين الذياب، وأكدت "م.ي" وهي طالبة جامعية، أنها تقصد هذا المكان هربا من الحر، ومن المضايقات المعتادة، ومشاهد العربدة، وتناول المخدرات علنا بباقي الشواطئ، مشيرة إلى أن أغلب مرتادي واد مرزك هم من الأسر التي تبحث عن الهدوء.




تابعونا على فيسبوك