المغرب يؤكد استعداده للمساهمة في بناء أجهزة الأمن الفلسطينية

الخميس 26 يونيو 2008 - 08:54

أكد المغرب في المؤتمر الدولي، الذي انعقد الثلاثاء في برلين، بألمانيا، حول "دعم الشرطة الفلسطينية وسيادة القانون"، استعداده لمساعدة السلطة الوطنية الفلسطينية لبناء أجهزتها الأمنية، وجهازها القضائي، من منطلق انخراطه الدائم في الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام

وقال السفير المدير العام للتعاون الشامل والعلاقات المتعددة الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، محمد أزروال، في كلمة المغرب خلال أشغال المؤتمر الدولي، ببرلين، إن "المغرب، الذي انخرط دائما في الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني ليحقق آماله في إقامة دولته المستقلة، على استعداد لمساعدة السلطة الوطنية الفلسطينية لبناء أجهزتها الأمنية وجهازها القضائي".

وعبر أزروال، الذي ترأس الوفد المغربي إلى مؤتمر برلين، عن استعداد المغرب "لوضع إمكاناته في مجال التدريب والتكوين في الميادين المرتبطة بالشرطة والأمن والقضاء، وكذلك استعداده لإرسال مؤطرين إلى الأراضي الفلسطينية".

وفي السياق نفسه، أكد المسؤول المغربي أن "هذه الأجهزة لا يمكنها أن تؤدي عملها على الشكل المطلوب في جميع الأحوال، إلا إذا توفر مناخ سياسي سليم وظروف اقتصادية ملائمة"، مضيفا أنه "في ظل استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية، وإقامة الحواجز بين المدن، لا يمكن أن تتوفر الظروف لهذه الأجهزة لأداء مهامها، مهما كان تدريبها و تجهيزاتها".

وشدد المدير العام للتعاون الشامل والعلاقات المتعددة الأطراف بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، على أن "الأمن يحتاج إلى حالة من الاطمئنان"، مشيرا إلى أن "المجتمع الدولي مطالب بمضاعفة الجهود لدفع عملية السلام، وتنفيذ نتائج مؤتمر أنابوليس، لتحقيق نتائج فعلية على الأرض، ليتحقق الأمن، والاستقرار، والسلام، القائم على أساس دولتين، تتعايشان في وئام وتعاون".

وخلص أزروال إلى أن "هناك عقبات وصعوبات تعترض عملية السلام، يجب عدم القفز عليها وتجاهلها، حتى لا يخيب أمل الجميع، ويزداد الإحباط، الذي يولد التطرف، ويقضي على أسس السلام".

وشارك في المؤتمر، الذي افتتحته المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، ووزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير، وفود من أزيد من أربعين دولة، كما حضرت أشغاله وزيرة الخارجية الأميركية، كوندوليزا رايس، ونظيرها الروسي سيرغي لافروف، والأمين العام للجامعة العربية، عمرو موسى، والمنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط، توني بلير، وممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي كون.

وتضم اللجنة الرباعية، التي تشكلت عام 2003، كلا من الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، والأمم المتحدة.




تابعونا على فيسبوك