اختار لص متخصص في سرقة سيارات "الميرسيديس" من طراز 240 بالبيضاء، طريقة جديدة لتصريف مسروقه، إذ يعمل على ربط الاتصال بأصحابها، ويبتزهم لدفع مبلغ مالي، مقابل استعادتها.
بيد أن فطنة هذا اللص لم تسعفه لوقت طويل، إذ سقط في فخ نصبته له عناصر الشرطة القضائية لأمن أنفا، نهاية الأسبوع الماضي، بعد تنفيذه أربع عمليات.
وحسب مصدر أمني، فإنه بعد تسجيل سرقتي سيارتين من هذا النوع بقطاع أنفا، إضافة إلى ثالثة من قطاع البرنوصي، ورابعة من درب السلطان، وبعد التحريات المنجزة في ملابسات العمليات الأربع، تبين أن المنفذ شخص واحد، وأنه يلجأ إلى ربط الاتصال بأصحاب السيارات المسروقة، بعد الحصول على معطيات عنهم، ويطالبهم بدفع مبلغ مالي لاستعادة سيارتهم.
وأضاف المصدر ذاته أن اللص يطالب أصحاب السيارات، بدفع مبلغ يتراوح ما بين 7 آلاف درهم و10 آلاف درهم، ويتفق معهم على وضعه في مكان يحدده سلفا على أن يترك لهم السيارة في مكان آخر لتأمين نفسه.
وذكر المصدر ذاته أن عناصر من الشرطة القضائية لأمن أنفا، بتنسيق مع زملاء لها في ابن امسيك، نصبت كمينا للص، الجمعة الماضي، بعد أن تقمص أحد رجال الشرطة دور صاحب آخر سيارة سرقت، موضحا أن الحيلة انطالت عليه وجرى اعتقاله متلبسا.
وأبرز المصدر أن اللص اعترف بلجوئه إلى هذه الطريقة لتصريف المسروق، إذ ليست له دراية بعملية تفكيك السيارات، وبيع أجزائها وقطع غيارها، كما تفعل الشبكات المتخصصة، وأيضا ليس له علم بكيفية تزوير بطاقاتها الرمادية لإعادة بيعها.
وأحيل المتهم الاثنين على ابتدائية البيضاء بتهمة "سرقة السيارات".