جدد سفير الولايات المتحدة الأميركية بالجزائر، روبرت فورد، أول أمس الاثنين، موقف بلاده الداعم للمقترح المغربي الخاص بتخويل الصحراء حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية، مؤكدا أن "تقرير المصير لا يعني بالضرورة الاستقلال".
وأوضح السفير الأميركي، خلال ندوة صحافية عقدها أول أمس بمقر السفارة بالجزائر العاصمة، ونقلت مضامينها أمس الصحافة الجزائرية، أن المشروع المغربي المتعلق بالحكم الذاتي "له مصداقيته وأفكاره"، مضيفا أن موقف الولايات المتحدة هو أن يناقش هذا المشروع وأن "يطرح على طاولة المفاوضات المباشرة تحت قبة الأمم المتحدة".
وقال الدبلوماسي الأميركي "إذا كانت جبهة البوليساريو تملك أفكارا بخصوص شكل الحكم الذاتي أو طريقة مفضلة، فما عليها إلا طرح المشروع".
وأكد السفير الأميركي أن الولايات المتحدة تعتبر أن مقترح الحكم الذاتي بإمكانه، على المستوى البراغماتي، أن يساهم في تحسين شروط عيش اللاجئين الصحراويين، الذين يعيشون بالمخيمات"، مضيفا أنه بإمكان الأطراف المتنازعة أن تجد حلا "كما أن مقترح الحكم الذاتي بإمكانه أن يساهم في تقدم الأشياء لفائدة الصحراويين".
وكان رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش أكد مجددا أن "الولايات المتحدة تدعم الحكم الذاتي في الصحراء في إطار السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي لقضية الصحراء".
وجدد الرئيس الأميركي، في رسالة بعث بها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، موقف الولايات المتحدة الذي كانت عبرت عنه أصلا أمام مجلس الأمن الدولي، وهو "أن الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية يعد الحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء".
وأعرب الرئيس الأميركي عن دعم الولايات المتحدة "لمفاوضات جوهرية حول هذه القضية في إطار الأمم المتحدة".