المحكمة العليا الإسبانية تبرئ الوزاني من الإرهاب

الأربعاء 25 يونيو 2008 - 08:50

برأت المحكمة العليا الإسبانية، أول أمس الاثنين، المواطن المغربي محمد الوزاني، الذي أدين في وقت سابق، من طرف المحكمة الوطنية الإسبانية، بست سنوات سجنا نافذا، لاتهامه بالانتماء إلى منظمة إرهابية.

وكانت المحكمة الوطنية، وهي أعلى هيئة قضائية جنائية إسبانية، قضت في شهر مارس2007، في حق محمد الوزاني، بست سنوات سجنا نافذا، للاشتباه في انتمائه إلى خلية إرهابية، تتكون من سرحان بن عبد المجيد الملقب بـ"التونسي"، أحد منفذي اعتداءات11 مارس 2004 بمدريد.

وكان "التونسي" انتحر في شهر أبريل 2004، بمعية ستة أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى جماعة إسلامية متطرفة، بعد إقدامه على تفجير الشقة التي كانوا مختبئين فيها لحظات قليلة بعد الشروع في عملية أمنية من أجل اعتقال منفذي اعتداءات مدريد، التي خلفت مصرع أزيد من 192 شخصا وإصابة ألف و500 آخرين بجروح.

وكان محمد الوزاني يعيش مع عمه عبد الكريم في الشقة نفسها، التي كان يجتمع فيها "التونسي" ومصطفى الميموني، وهو مواطن مغربي أمضى منذ 2003 عقوبة سجنية في المغرب لانتمائه إلى منظمة إرهابية.

واكتشف المحققون بصمات محمد الوزاني في مصحف عثر عليه في الشقة التي انتحر فيها المشتبه في تنفيذهم لاعتداءات11 ماي.

وأكد محامي محمد الوزاني أنه جرى العثور على بصمات موكله في نسخة من القرآن الكريم، لأنه كان يعيش في الشقة نفسها، التي كان يقيم فيها عمه عبد الكريم قبل مغادرته لها والعيش وحيدا، وأنه توجه إلى موقع بالقرب من محطة نووية في غوادا لا خارا من أجل السباحة في بحيرة بالمنطقة.

وأخذت المحكمة العليا بعين الاعتبار الحجج التي قدمها الدفاع، حيث قضت بعدم كفاية الأدلة المقدمة من قبل النيابة العامة.

من جهة أخرى، أيدت المحكمة العليا عقوبة سجنية تصل إلى خمس سنوات صدرت في حق عمه عبد الكريم، الذي استأجر الشقة التي كان يجتمع فيها أعضاء الخلية الإرهابية.




تابعونا على فيسبوك