عودة الهدوء إلى المدينة بعد سلسلة من وقفات الاحتجاج

معتقلو إيفني يسعون إلى السراح بالإضراب عن الطعام

الثلاثاء 24 يونيو 2008 - 08:55

قال دفاع المتهمين الخمسة في أحداث سيدي إيفني إن المشتبه بهم دخلوا في إضراب عن الطعام، ابتداء من يوم أمس الاثنين، للتعبير عن مطالبتهم بإطلاق سراحهم في أقرب وقت.

وأضاف محامي المتهمين، في تصريح لـ"المغربية"، أن إضراب المتهمين عن الطعام سيستمر ثلاثة أيام، كما أشار إلى أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بأكادير لم يحدد بعد الجلسة الأولى لانطلاق محاكمة المتهمين، الذين جرى اعتقالهم بعد أحداث السبت 7 يونيو، قبل أن ينضاف إليهم إبراهيم بارا، الكاتب العام لجمعية أطاك المغرب، المتهم بـ"تكوين عصابة إجرامية، والعصيان المدني، والتجمهر المسلح".

وحسب مصادر مقربة من المتهمين الذين يؤازرهم 8 محامين ينتمون إلى هيئات حقوقية، فإن الإضراب عن الطعام يمثل احتجاجا إنذاريا، وستليه أشكال أخرى من الاحتجاجات، في حال عدم إطلاق سراحهم.

ويوجد المتهمون الخمسة، إبراهيم بارا، ومحمد الوحداني، وأحمد بوفيم ، ومحمد أطبيب، وزين العابدين الراضي، رهن الاعتقال الاحتياطي، في سجن إنزكان.

وقالت المصادر نفسها إن المسيرة الاحتجاجية، التي شارك فيها أول أمس الأحد، حوالي ثمانية آلاف شخص، لم تشهد أي اعتقالات جديدة، كونها مرت في أجواء سليمة يطبعها الهدوء.

في السياق ذاته، قرر المركز المغربي لحقوق الإنسان تنظيم ندوة صحفية، بعد غد الخميس، لتقديم تقريره الأولي بخصوص تطورات وتداعيات الأحداث الأخيرة بمدينة سيدي إيفني. وأشار بلاغ للمركز، توصلت "المغربية" بنسخة منه، إلى أن الندوة سيتخللها تقديم شهادات لبعض الضحايا، أو ذويهم أو أصدقائهم، كما سيحضرها بعض أعضاء هيئة الدفاع، سواء الذين يترافعون لصالح بعض الضحايا والمعتقلين، أو الذين سيترافعون لفائدة إبراهيم سبع الليل، رئيس فرع المركز بسيدي إيفني، والعضو الملحق بالمكتب الوطني للمركز، المتابع، رفقة حسن الراشدي، مدير مكتب قناة الجزيرة الفضائية بالرباط، على خلفية تصريحاته الإعلامية بخصوص سقوط قتلى في الأحداث.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر من البرلمان أن مجلس النواب انتهى من تحديد تشكيلة لجنة تقصي الحقائق، التي من المنتظر أن تنتقل إلى سيدي إيفني لإنجاز تقرير شامل حول الأحداث التي شهدتها المدينة.

وجرى تعيين نور الدين مضيان، النائب الأول لرئيس مجلس النواب، رئيسا للجنة تقصي الحقائق، التي تضم 15 نائبا برلمانيا، بينهم 10 نواب من فرق الأغلبية، و5 من المعارضة.
ميدانيا، شهدت سيدي إيفني صباح أمس الاثنين، حالة من الهدوء في شوارعها وأزقتها، بعدما عاشت أسبوعا مليئا بالوقفات الاحتجاجية.




تابعونا على فيسبوك