مؤسسة الزرقطوني تكرم أحمد عصمان في يوم المقاومة

الإثنين 23 يونيو 2008 - 07:21

نظمت مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث الدورة الثامنة للمهرجان الوطني للمقاومة، في كل من الصويرة، والدارالبيضاء، أيام 16 و17 و18 يونيو الجاري.

وتميز الحفل المنظم في الدارالبيضاء، يوم 18 يونيو الجاري، بتكريم أحمد عصمان، انطلاقا من "الدور المهم الذي ساهم به في خدمة أسرة المقاومة وجيش التحرير، أثناء تحمله مسؤولية الوزارة الأولى في السبعينيات من القرن الماضي، وبالنظر إلى أخلاقه الرفيعة وتواضعه، ودوره في تنظيم آليات انفتاح الفرقاء السياسيين على بعضهم البعض، عقب انطلاق المسلسل الديموقراطي في البلاد سنة 1976، وما تلاه من محطات سياسية، أبرزها مسلسل استكمال الوحدة الترابية"، حسب ما جاء في بلاغ للمؤسسة، توصلت "المغربية" بنسخة منه.

وشارك الأستاذان محمد ضريف، من كلية الحقوق بالدارالبيضاء، وعبد العزيز قراقي، من جامعة محمد الخامس بالرباط، في حفل التكريم، حيث قدما عرضين استحضرا فيهما مجمل القيم السياسية، التي أضافها أحمد عصمان للحقل السياسي الوطني، وبالنظر إلى حساسية مرحلة الانتقال الحاسم الذي شهده المغرب في السبعينيات من القرن الماضي، سواء على مستوى استكمال الوحدة الترابية، أو على مستوى التأصيل لاختيار الديموقراطي، مؤسساتيا وحزبيا.

وفي ختام الحفل منحت المؤسسة لأحمد عصمان هدية رمزية، هي عبارة عن بورتريه، أنجزه الفنان التشكيلي محمد مرغاطا.

وكان المهرجان الثامن للمقاومة نظم محطته الأولى في جماعة مولاي بوزرقطون، (عمالة إقليم الصويرة)، تحت شعار "حضور الصويرة في الذاكرة الوطنية"، بإقامة حفل ديني.
وذكر عبد الكريم الزرقطوني، الكاتب العام للمؤسسة، أن تخليد هذا الحدث بالصويرة يشكل مناسبة لاستحضار التضحيات الجليلة التي بذلها شهداء الوطن، من أجل الدفاع عن استقلال البلاد، وكذا لإبراز دور الصويرة في ملحمة المقاومة والحركة الوطنية.

وقال الزرقطوني، في تصريح للصحافة، على هامش هذا الحفل الديني، إن المؤسسة قررت منذ الآن أن تختار سنويا إحدى مدن المملكة لاحتضان هذه التظاهرة، التي تهدف إلى تعريف الأجيال الناشئة بتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة.

ونظمت، يوم الثلاثاء 17 يونيو الجاري في دار الصويري، ندوة حول دور الصويرة في المقاومة والحركة الوطنية لنيل الاستقلال وسيادة الوطن، حضرها أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك. وركزت الندوة على إبراز قيمة الاهتمام بتجميع شتات الذاكرة الوطنية في مدينة الصويرة، خصوصا بالنسبة إلى مساهمة الطائفة اليهودية المغربية في تعزيز معارك الاستقلال والوحدة، سواء في الداخل أو في المنتديات الدولية وأروقة الأمم المتحدة.




تابعونا على فيسبوك