طنجة تحتضن ندوة دولية حول تدبير تنقل الأشخاص من أجل الشغل

السبت 21 يونيو 2008 - 09:01

تحتضن مدينة طنجة نهاية الأسبوع المقبل، ندوة دولية حول "تعاون المصالح العمومية للتشغيل لتدبير تنقل الأشخاص من أجل الشغل".

وقال كمال حفيظ، المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، إن الندوة تهدف إلى التعريف بأسلوب المغرب، وعرض تجربته الريادية في تدبير التشغيل بالخارج، بعد التجربة التي اكتسبها، من خلال التعاون مع الاتحاد الأوروبي، في إطار برنامج "ميدا 2".

وأضاف حفيظ، في ندوة صحافية، عقدتها الوكالة، أول أمس الخميس، في مقرها بالدارالبيضاء، أن الندوة الدولية، التي تنظمها الوكالة، بصفتها نائب رئيس جهة الشرق الأوسط والبلدان العربية بالجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل، ستعرف مشاركة عدد كبير من المدراء العامين وممثلي المصالح العمومية للتشغيل، وخبراء دوليين، وهي مناسبة يتداول خلالها المشاركون من البلدان العربية والشرق الأوسط تجاربهم في مجال دعم التشغيل، وتدبير الهجرة عبر التشغيل وفق عقود عمل قبلية.

وأكد أن الندوة، التي تنظم يومي 28 و29 يونيو الجاري، تهدف إلى تعميق التفكير في وسائل تدبير تنقل الأشخاص من أجل العمل، والتعاون بين دول الاستقبال والدول المصدر.
وأضاف أن موضوعين برمجا للنقاش في هذه الندوة، الأول يتعلق بمختلف وسائل تدبير تنقل الأشخاص من أجل العمل داخل دول المصدر، عبر معالجة عروض العمل، وتكوين المرشحين للهجرة تقنيا ولغويا، وفق لغة بلد الاستقبال، وتزويد المستفيدين بمعلومات حول دول الاستقبال وحقوق المهاجرين، والوقع التنموي على دول المصدر، والتجارب والانتظارات في ما يتعلق بالشراكات مع دول المصدر. والثاني يتعلق بموضوع تجارب دول الاستقبال في تدبير تدفق المهاجرين، مثل الاستقبال، والتحسيس، والإدماج، والإعداد من أجل العودة والانتظارات في ما يتعلق بالشراكات مع دول المصدر.

وأضاف حفيظ أن الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات لها تجربة في التشغيل الدولي، خاصة عبر برنامجي "التدبير الشامل للهجرة الموسمية" و"الدعم المؤسساتي لتنقل الأشخاص"، اللذين يجري تنفيذهما بدعم من برنامج التعاون مع الاتحاد الأوروبي، من خلال (ميدا 2).

وعلى هامش هذه الندوة ستنظم زيارة لوكالة التشغيل الدولي بطنجة، وتقديم المنتوج الجديد للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات "انفتاح".

تأسست الجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل سنة 1998، بمبادرة من الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والسويد وهولندا وألمانيا، بدعم من المكتب الدولي للعمل، وهي منظمة دولية غير حكومية، مقرها في العاصمة السويسرية جنيف، تضم المؤسسات الوطنية أو القطاعات الوزارية المكلفة بتفعيل سياسات سوق الشغل أو تدبير اليد العاملة، ويبلغ عدد أعضائها 60 بلدا، منهم 14 بلدا إفريقيا، إثنان منهم عضوان بالمجلس الإداري، تونس والكامرون، وانضمت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات إلى الجمعية العالمية للمصالح العمومية للتشغيل سنة 2000، وأصبحت عضوا فاعلا بها، إذ انتخبت سنة 2006 نائبة رئيس جهة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للولاية الثانية على التوالي.

كما نظمت الوكالة سنة 2002 ورشة دولية بالرباط حول "دور المصالح العمومية للتشغيل في مسلسل التوظيف بالمقاولات"، كما احتضنت مراكش جمعها العام ومؤتمرها الدولي السادس سنة 2003، ونظمت ورشة إقليمية السنة الماضية بورزازات حول "المقاربات والبرامج الناجحة بإدماج الشباب في الحياة النشيطة".




تابعونا على فيسبوك