19 سنة سجنا نافذا لإسباني قتل مغربيا بالرصاص

السبت 21 يونيو 2008 - 08:40

أصدرت المحكمة الإقليمية بمنطقة طاراغونة الإسبانية، أ ول أمس الخميس، حكما بالسجن لمدة 19 سنة، على المواطن الإسباني، خوان ألبيرطو غاباري دياس، بتهمة قتل المهاجر المغربي، سلام الصباب (36 سنة).

رميا بالرصاص، في غشت 2005 بمدينة طورطوسا، إثر شجار حول السير.

وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، استنادا إلى مصادر قضائية، أن المتهم حكم عليه بالسجن لمدة 17 سنة لارتكابه جريمة القتل، وسنتين إضافيتين لحمله سلاحا غير مرخص، فيما كان الطرف المدني طالب بحبس المتهم لمدة 25 سنة، على اعتبار أن الجريمة جرت بدوافع عنصرية، رغم أن القاضي استبعد هذه الفرضية، مشيرا إلى أن سببها كان شجارا حول استعمال الطريق.

وأضافت أنه بهذا الحكم، تكون المحكمة الإقليمية صادقت على القرار الذي اتخذته، في 24 ماي الماضي، هيئة المحلفين، التي أدانت المواطن الإسباني خوان ألبيرطو (غ.د) بجريمة القتل العمد، مع استبعاد فرضية خوان ماريا بوريس، رئيس هيئة دفاع المتهم، الذي زعم أن موكله كان يعاني خللا عقليا وقت وقوع الحادث جراء تناوله المخدرات.
وأفاد محامي المتهم، في تصريحات لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أنه يفكر في اتخاذ قرار استئناف الحكم بعد الاطلاع على نسخة الحكم ودراستها.

وأوضحت يومية "تيرا أكتواليداد"، الإلكترونية الإسبانية، حسب ما قاله شهود عيان حضروا وقوع الجريمة، أن أحداث الجريمة تعود إلى 30 غشت 2005، حين نشب بين الضحية، المغربي سلام الصباب، والمتهم الإسباني خوان ألبيرطو غاباري دياس، شجار بأحد أهم شوارع مدينة طورطوسا، بالقرب من المكان الذي يشتغل فيه المغربي في قطاع البناء، إذ منع المتهم الإسباني المواطن المغربي من وضع دراجته الهوائية، ورفض إعطاءه الأولوية بممر الراجلين، لتبدأ، نتيجة ذلك، مشاداة كلامية، وضع لها المواطن الإسباني حدا على طريقته الخاصة برمي المغربي بخمس طلقات نارية بواسطة مسدس أوتوماتيكي، أرداه إثرها قتيلا.

وأكدت المصادر نفسها، أن الشرطة الوطنية الإسبانية اعتقلت المشتبه به قبل أن يتمكن من الفرار، ثلاثة أيام بعد وقوع الحادث، يوم 2 شتنبر 2005، في أحد الوديان بمدينة طاراغونة "روكيطاس ديل المار" بألميرية، مشيرة إلى أنه جرى العثور أيضا على أداة الجريمة في قعر نهر الإيبرو، حيث كان قاتل سلام الصباب رمى بها على أمل إخفاء الدليل المادي للجريمة.




تابعونا على فيسبوك