علم يوم الجمعة الماضي لدى مصدر حكومي أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس, توصل برسالة من فخامة رئيس الولايات المتحدة الأميركية, جورج والكر بوش, بشأن التطورات الأخيرة للقضية الوطنية.
وأكد الرئيس بوش في هذه الرسالة, الموقف الوطني الواضح للولايات المتحدة الأميركية, الذي يعتبر أن حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية, يعد الحل الوحيد الممكن للنزاع المرتبط بالصحراء وأن وجود دولة مستقلة بالصحراء ليس خيارا واقعيا.
وبعد أن أشاد بقيادة وعزم صاحب الجلالة من أجل وضع حد لهذا النزاع, أكد الرئيس بوش أن مقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية جدي وذو مصداقية.
ومن جهة أخرى أعرب الرئيس بوش عن أمل الولايات المتحدة في أن ترى أطراف النزاع وهم ينخرطون بعمق أكثر في مسلسل المفاوضات الجارية, كما طالب بذلك مجلس الأمن بالأمم المتحدة الذي دعا إلى مفاوضات موسعة في إطار روح من الواقعية والتوافق.
أعربت اللجنة الأميركية للاجئين والمهاجرين, وهي منظمة غير حكومية أميركية يوجد مقرها بواشنطن, عن استمرار ممارسة الرق في مخيمات تندوف والابتزاز الذي تتعرض له هذه الفئة من السكان جراء هذا الوضع.
وكتبت هذه المنظمة, في تقريرها السنوي حول وضع اللاجئين والمهاجرين في العالم, أن "العديد من الصحراويين السود الذين يعيشون في المخيمات هم عبيد".
وجاء في هذا التقرير, الذي نشر بمناسبة اليوم العالمي لللاجئين, أن "النساء من الرقيق يشتكين من كون القضاة لا يسمحن لهن بالزواج دون إذن من الرجال أرباب الأسر التي تمتلكهن".
وبعد أن أشارت المنظمة إلى اعتقال صحافيين استراليين اثنين في ماي الماضي كانا ينجزان فيلما وثائقيا عن الرق في هذه المخيمات, ذكرت بأن القضاء الإسباني لم يحكم لصالح عودة فتاة صحراوية في المخيمات بعد أن كشفت أنها من العبيد.
وأضاف التقرير أن الجمعية الموريتانية "إس أو إس عبيد" كانت قد أكدت أن الطفلة كانت من الرقيق.