تحت شعار "المخيم مدرسة للحياة"، أعلن عن انطلاق برنامج عطلة للجميع في نسخة 2008، الذي يوزع على أربع مراحل، نظرا لحلول رمضان، ثلاثة منها من 15 يوما، والمرحلة الأخيرة تستمر 12 يوما.
وأكد بلاغ عن الهيئة الوطنية للتخييم، التابعة لوزارة الشباب والرياضة، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أنه بعد الاجتماع الأخير، تقرر الحفاظ على سقف النسخ السابقة نفسه، المحدد في 200 ألف مستفيد، كما جرى الإعلان عن رفع منحة التغذية بالمخيمات من 15 درهما إلى 20 درهما، 18 درهما لتنفيذ هذا الموسم، و20 درهما في موسم 2009، موضحا أنه تقرر إقامة ثلاث مراحل تخييمية بالمؤسسات التعليمية من 13 يوما لوجود المدارس في حالة تأهيل.
وأضاف البلاغ أنه جرى الإعلان عن تأمين فضاءات التخييم مع الإبقاء على تأمين أطفال الجمعيات، كما جرت العادة بذلك، مع الاستمرار في الاستفادة من تخفيض 50 في المائة من سعر تذكرة القطار للأطفال والأطر.
وأفاد المصدر ذاته، أن الهيئة والوزارة شكلت فرق عمل وظيفية مركزية وجهوية بهدف رصد وتتبع البرنامج، موزعة على المخيمات القارة والحضرية والقرب واليافعين، ومسلسل التكوين على مدار السنة.
وذكر أن الاجتماعات التنسيقية مع الولاة والعمال والمنتخبين والجمعيات والمصالح الخارجية، التي عقدت ما بين 30 ماي الماضي و11 يونيو الجاري، بمشاركة مسؤولين من وزارة الشباب والرياضة والهيئة الوطنية للتخييم، خصصت لتقديم عروض عن برنامج "عطلة للجميع"، وبحث الإجراءات العملية لإنجاح المخيمات، مبرزا أنه جرى خلال هذه الاجتماعات، اتخاذ مجموعة من القرارات والخطوات ستعمل اللجن الإقليمية والمحلية على تنفيذها.
وأوضح المصدر أنه بمناسبة انطلاق برنامج "العطلة للجميع"، في نسخته السادسة، أصدرت الهيئة الوطنية للتخييم، نداء وطنيا إلى جميع الجمعيات والفعاليات، التي تشتغل على المخيمات المفتوحة في وجه الأطفال واليافعين والأطر التربوية على مدار السنة. وتناشدهم فيه العمل على أن ينعم الأطفال داخل فضاءات التخييم بجميع الحقوق التي يضمنها المشروع البيداغوجي، وفصول المدونة وأن يحظوا بالعناية والاهتمام، وأن تكون مصلحة الأطفال، المبدأ والمحور المركزي.
كما أشار إلى ضرورة العمل على أن لا تخرج البرامج والأنشطة الموظفة بالمخيمات عن الأهداف التربوية الهادفة وعن الجمعيات والمؤسسات، التي تتعاطى مع أنشطة التخييم، مع الحرص على خصوصية المستفيدين، واحترام القوانين والأنظمة، وإعمال المقاربة الحقوقية التي يقرها ميثاق التخييم.
وأبرز المصدر أهمية توجيه مشاريع الأنشطة نحو تشجيع المبادرة وحرية الاختيار والاقتراح والمشاركة، مع الحرص على خلق مناخ التثقيف والاعتماد، على اعتبار أن المخيم مؤسسة للتنشئة الاجتماعية ومدرسة لتعلم الحياة، وفضاء للتربية والتكوين، وأن الطفل يجب أن يكون أولى الأولويات، له الحق في الممارسة التربوية، والمشاركة في الفعل والتعبير وبناء الشخصية.