أكد المدير العام للمكتب الوطني للمطارات، عبد الحنين بنعلو، أنه جرى الإعداد لعملية العبور "مرحبا2008" بالبوابات الجوية الدولية الرئيسية للمملكة، "بشكل يبعث على الارتياح ويدفع إلى التفاؤل بمرورها في ظروف جيدة".
وأوضح بنعلو، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المكتب اتخذ مجموعة من التدابير والإجراءات التي من شأنها الرفع من مستوى جودة استقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات التي خصصت لدراسة ومعالجة النواقص المسجلة في عمليات العبور السابقة بالمطارات الرئيسية.
وعدد المدير العام للمكتب هذه الرزنامة من التدابير والإجراءات المعتمدة، مبرزا أنها همت على الخصوص، مجالات التواصل والإرشادات وخدمات الدعم والمساعدة للمسافرين، والحد من ظاهرة سرقة الأمتعة خلال فترة العبور الجوي، وتوظيف جميع أكشاك ختم ومراقبة جوازات السفر، وإحداث مكاتب إضافية مخصصة لمعالجة عبور أفراد الجالية.
وأضاف أن المكتب الوطني للمطارات حرص على تعزيز حضور الفريق الطبي بمختلف المطارات وتحسيس جميع الشركات والمؤسسات العاملة في حظيرة البوابات الجوية (مطاعم، مقاهي، بنوك، وكالات أسفار وكراء السيارات وغيرها) بالالتزام بالتوقيت المخصص للعمل خلال فترة العبور، التي تمتد من15 يونيو الجاري إلى 10 شتنبر المقبل، وإيلاء الجودة في الخدمات المقدمة ما يليق من العناية.
وأكد أن مسؤولي وأطر ومستخدمي المكتب يسهرون على التطبيق الأمثل لقوانين وتشريعات المنظمة العالمية للطيران المدني، خاصة ما يتعلق منها بتدبير المشاكل المترتبة عن تأخير الرحلات الجوية لمدة تزيد عن ثلاث ساعات، وتوفير الإقامة في الفنادق في حالة تأخير رحلة جوية ما لمدة تزيد على ست ساعات.
وأوضح بنعلو أن مطار محمد الخامس الدولي حظي كالعادة بتدابير خاصة، باعتباره أكبر بوابة جوية بالمغرب تستقبل أعلى نسبة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مبرزا، بالمناسبة، أن عدد العابرين لهذا المطار خلال عملية (مرحبا 2007)، بلغ 190 ألفا و920 مسافرا، مقابل 63 ألفا و688 مسافرا بمطار مراكش- المنارة، و51 ألفا و896 بمطار وجدة- أنجاد، و44 ألفا و759 بمطار طنجة-ابن بطوطة، و35 ألفا و122 بمطار الناضور-العروي، و34 ألفا و450 بمطار أكادير- المسيرة، و27 ألفا و987 بمطار فاس- سايس، و18 ألفا و61 بمطار الرباط-سلا، و5990 بمطار الحسيمة- الشريف الإدريسي، و3091 بمطار العيون- الحسن الأول، و1285 بمطار ورزازات، و487 بمطار الصويرة- موكادور.
وأشار إلى أن مطار محمد الخامس الدولي شهد تجهيز ستة مكاتب تسجيل إضافية بالمحطة الجوية الثانية، وإعادة فتح محطته الجوية الأولى في وجه الرحلات الداخلية لتمكين الناقلات الجوية من استغلال عشرة أبواب إضافية للإركاب، مع فتح المجال لمعالجة عمليات تسجيل المسافرين المتوجهين إلى بلدان المغرب العربي والشرق الأوسط من نفس المحطة (الأولى).
وأضاف أن إدارة المكتب قامت بإعادة تهيئة المنطقة المخصصة لمعالجة المسافرين العابرين نحو اتجاهات أخرى داخل المحطة الجوية الثانية لمطار محمد الخامس، وإضافة بوابتين للتفتيش والمراقبة على مستوى منطقة العبور الدولي، فضلا عن إحداث ممر يربط المحطتين الأولى والثانية لتسهيل مرور المسافرين نحو قاعات الإركاب الداخلية.
وأوضح بنعلو أن عمليات السفر الخاصة بموسمي العمرة والحج ستجري معالجتها بالمحطة الجوية الأولى لمطار محمد الخامس، مضيفا أن المواقف المخصصة لرسو الطائرات عرفت بدورها زيادة ملموسة في العدد.
وبالموازاة مع هذه الإجراءات، عززت مؤسسة محمد الخامس للتضامن حضورها بكل من مطار محمد الخامس الدولي، ووجدة- أنجاد، حيث عبأت بالبوابة الجوية الكبرى لمدينة الدار البيضاء، 12 عنصرا من أفرادها قصد تقديم خدمات إنسانية وإدارية على مدار اليوم لكل من يطلبها من أفراد الجالية.