يحتفي مهرجان "زواج 2008"، في دورته الأولى، خلال حفل ينظم بين ثالث وخامس يوليوز المقبل، باثني عشر زوجا، سيجري اختيارهم من بين العائلات المعوزة المرشحة، التي تنتمي لمنطقة درب السلطان.
تخليدا لذكرى مرور 12 قرنا على تأسيس الدولة المغربية.
وقال المنظمون، الذين عقدوا ندوة صحفية، أول أمس الأربعاء بالدارالبيضاء، للتعريف بالمهرجان، الذي ينعقد تحت شعار "عادات الأمس واليوم"، إن ميزانيته تتوزع بين الخواص بمبلغ قدره 862 ألف درهم، وجهة الدارالبيضاء بمبلغ 700 ألف درهم، ومجلس المدينة، الذي ساهم بمبلغ 850 ألف درهم.
وتميزت الندوة بحضورعدد من الوجوه الفنية والرياضية، بعضهم من أبناء درب السلطان، مثل سعيد الناصري، وجمال الدين بن حدو، والحاجة الحمداوية، ومصطفى النجاري، لاعب كرة قدم سابق.
وينظم المهرجان من قبل جمعية الأعمال الاجتماعية الثقافية والرياضية لدرب السلطان، بمساندة مقاطعتي الفداء ومرس السلطان، وجهة الدارالبيضاء الكبرى، وكذا عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، فيما أسندت مهمة الناطق الرسمي باسم المهرجان إلى اللاعب الدولي السابق مصطفى الحداوي، ابن المنطقة.
وبحسب المنظمين، جرى تقسيم المهرجان إلى ثلاث مراحل، عرفت محطته الأولى، التي نظمت بين 18 و20 ماي الماضي، مباراة في حفظ وتجويد القرآن الكريم بمختلف مساجد درب السلطان، وتوجت بحفل ساهر ليلة 23 من الشهر نفسه، شارك في تنشيطه الفنان محمد باجدوب، واختتم بتوزيع جوائز على الفائزين في هذه المباراة.
وانطلقت المرحلة الثانية المتمثلة في محطة الخطوبة، أول أمس الأربعاء، وتميزت بتنظيم مباريات للمهن المرتبطة بالزواج، مثل الحلاقة، والتزيين، والحناء، والنكافات، وستختتم يوم الأحد المقبل، بتوزيع الجوائز على الفائزين، خلال حفل شعبي بساحة كراج علال، بمشاركة فرقة "ثلاثي الفرح"، والفنان كمال العبدي.
أما حفل الزفاف، وهو آخر مرحلة، فينتظر أن يجري إحياؤه من ثالث إلى خامس يوليوز المقبل، من طرف فنانين مغاربة، أمثال غاني، ومحمود الإدريسي، وفاطمة تيحيحيت، ونزهة الشعباوي.
وعلى هامش المهرجان، سيتضمن الرابع من يوليوز المقبل، برنامج قراءة في ثلاثية "درب السلطان" للأديب المغربي مبارك ربيع. فيما سيجري، في اليوم الموالي، التطرق إلى موضوع مؤسسة الزواج والمدونة، من طرف مؤرخين مختصين، إضافة إلى تنظيم عرض للأزياء المغربية للعرسان، ليختتم الحفل بسهرة فنية على شرف الأزواج سعيدي الحظ، الذين سيقدم لكل عريس منهم 70 كلغ من السكر.
وفي الوقت نفسه، سيستعد درب السلطان لاستقبال الحدث من خلال حلة جديدة للواجهات، وتزيين المتاجر والمباني والمحلات التجارية بشارع محمد السادس.
ويتوخى منظمو "زواج 2008" إبراز غنى التراث الثقافي المرتبط بالزواج، خصوصا لدى نساء ورجال درب السلطان، لرد الاعتبار لمنطقتهم، بهدف خلق دينامية جديدة حول مهرجان يسعى إلى إضفاء روح ومضمون جديدين للحياة اليومية بدرب السلطان