أدرجت، أمس الخميس، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، ثمانية ملفات تتعلق بالإرهاب، يتابع فيها 58 شخصا.
من بينهم انتحاري مكناس، هشام الدكالي، وشريكه حسن أزوكاغ، الذي تقرر تأجيل النظر في قضيتهما إلى 10 يوليوز المقبل، بهدف إعداد الدفاع. وأدرجت هذه الملفات دفعة واحدة فيما فسرته مصادرنا باعتباره محاولة لتصفية أكبر عدد من الملفات قبل حلول العطلة القضائية.
وجاء قرار التأجيل استجابة لملتمس تقدم به دفاع الظنينين، اللذين مثلا أمس أمام هيئة المحكمة للمرة الثانية، في حالة اعتقال احتياطي، والرامي إلى منحه مهلة قصد الاطلاع على الملف.
ويتابع المتهم الرئيسي هشام الدكالي (31 سنة)، مهندس دولة سابق، من أجل "القيام بأفعال إرهابية لها علاقة عمدا بمشروع فردي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف وصنع متفجرات وحيازتها واستعمالها للاعتداء عمدا على حياة الأشخاص وسلامتهم".
كما يتابع في هذه النازلة حسن (أ)، مهندس دولة سابق، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية".
وسبق لقاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها أن قرر إسقاط المتابعة في حق ثلاثة مهندسي دولة آخرين كانوا متابعين في النازلة نفسها لعدم كفاية الأدلة التي تدينهم.
وكان الدكالي أقدم، يوم 13 غشت الماضي، على تنفيذ جريمة إرهابية بساحة الهديم بواسطة قنينة غاز من الحجم الصغير كان يحملها داخل حقيبته، حيث استهدف حافلة للسياح.
وأسفر الحادث عن إصابة الانتحاري، الذي بترت يده اليسرى وكسرت ساقه اليمنى، وأصيب بخدوش في البطن والصدر، نقل على إثرها إلى المستشفى قصد تلقي العلاجات الضرورية، حيث قضى أزيد من شهر ونصف الشهر.