أدان السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، محمد لوليشكي، استمرار إسرائيل في تجاهل القرارات الدولية عبر مواصلة انتهاكاتها لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأعرب لوليشكي، أول أمس الاثنين، أمام مجلس حقوق الإنسان خلال نقاش حول هذه القضية، عن أسفه إزاء الوضع الذي ما فتئ يتدهور في الأراضي المحتلة بسبب الممارسات المدانة لإسرائيل وبالحصار المفروض على الفلسطينيين الذي يشكل، يقول لوليشكي، "انتهاكا صارخا لحقوقهم السياسية والمدنية وعائقا أمام ممارسة مجموع حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية".
كما لفت الديبلوماسي المغربي الانتباه إلى الوضع اللاإنساني، الذي يعيشه الأسرى الفلسطينيون في المعتقلات الإسرائيلية، وإلى العقبات أمام الولوج إلى المسجد الأقصى لممارسة الشعائر الدينية.
وأضاف أن الأسرى الفلسطينيين محرومون من زيارات أسرهم أو الحق في العلاج، فضلا عن الإهانات التي يتعرضون لها يوميا، والتي لا تستثني نساء أو أطفالا.
وأبرز لوليشكي أن المغرب يتابع باهتمام الجهود المبذولة لإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مسجلا بـ "انشغال كبير" القرارات الإسرائيلية الأحادية الجانب، والمتناقضة مع منطق الحوار والسلام. وأوضح أن من بين هذه القرارات الاستمرار في إقامة مستوطنات في الضفة الغربية والقدس.
وأشار السفير إلى أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يرأس لجنة القدس، يضع الأمل في تضافر جهود المجتمع الدولي لإرغام إسرائيل على وضع حد لممارساتها التعسفية، واحترام التزاماتها من أجل خلق الثقة وتشجيع الحوار الجاد على أساس انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي العربية المحتلة، والعمل على تجسيد حق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف.