ذكر مصدر أمني من مدينة مكناس، أن التحقيق الأولي بخصوص حادث العثور على رجل مقطوعة منقوشة بالحناء بأحد المقابر بمدينة مكناس، خلص إلى أن الحادث لايتعلق بجريمة قتل أو التمثيل بجثة الضحية.
وذلك بعد التعرف على هوية صاحبة الرجل المبثورة، وهي امرأة عجوز كانت ترقد بأحد المصحات الخاصة بمكناس، بعد إصابتها بمرض السرطان.
وحسب المصدر نفسه، فإن المصحة اضطرت إلى بثر رجل العجوز بعد علم الطاقم الطبي بإصابتها بمرض السرطان الذي رجح الأطباء انتقاله إلى باقي أعضاء جسمها، وبعد إجراء العملية سلمت إدارة المصحة الرجل المبثورة إلى أسرة الضحية، التي قامت بدورها إلى تسليمها إلى حارس مقبرة سيدي مسعود لدفنها بعد بعد اطلاع الحارس على شواهد طبية، تثبت أن المصحة الخاصة مسؤولة عن بثر ساق الضحية.
ويبدو من خلال البحث الأولي أن حارس المقبرة لم يقم بدفن الرجل المبثورة، وقام بتركها فوق أحد القبور، الأمر الذي خلق ضجة داخل سكان مدينة مكناس وجعل الإشاعات تتناسل، كون الحادث يتعلق بجريمة قتل بشعة راحت ضحيتها امرأة وجرى التمثيل بجثتها.
وفند التحقيق الذي باشرته عناصر الضابطة القضائية كل الإشاعات التي تداولها أخيرا سكان المدينة خاصة بعد تنامي معدل الجريمة بعدد من النقط السوداء بمكناس.
وتساءلت مصادر من سكان مكناس، كيف يمكن للمصحة الخاصة أن تسلم عضوا من أعضاء جسم المريض قصد التكفل بدفنه أو رميه، دون إخبار مصالح الأمن المختصة؟
وفي موضوع آخر تمكنت عناصر فرقة مكافحة المخدرات التابعة للشرطة القضائية بمكناس, الأسبوع الماضي من تفكيك عصابة متخصصة في ترويج المخدرات وتوقيف سبعة من أعضائها.
وقد تم خلال هذه العملية حجز5 ،4 كلغ من مخدر الشيرا, و25 كلغ من الكيف, و70 من الأقراص المهلوسة, وكمية هامة من الكوكايين, بالإضافة إلى ثلاث سيارات.
وأضاف المصدر ذاته أن المتهمين, وكلهم من ذوي السوابق القضائية, جرى تقديمهم للعدالة.
يذكر أن فرقة مكافحة المخدرات قامت ما بين فاتح ماي وثامن يونيو الجاري بمعالجة57 قضية تتعلق بالمخدرات, وتقديم66 شخصا للعدالة بتهمة ترويج المخدرات.
وأحالت مصالح الأمن بمكناس السنة الماضية حوالي12 ألف و47 شخصا على القضاء بمكناس بسبب تهم ومخالفات مختلفة.
وتوصلت مصالح الأمن بالعاصمة الاسماعيلية، الأسبوع الماضي، بعدد من الشكايات بخصوص ارتفاع معدل الجريمة وتنامي السرقة بمجموعة من الأحياء بالمدينة القديمة كحي الهديم والبزازين وباب جديد.
وعلم لدى مصدر أمني أن عناصر الشرطة بالمقاطعة الأولى بمكناس، أنهت التحقيق مع مديرة سابقة لجريدة محلية كانت تسلم بطاقات صحافية مزورة.
وحسب مصالح الأمن، فإن المتهمة ( ك.ط )، وهي مديرة سابقة لجريدة محلية توقفت عن الصدور منذ سنة2000، كانت تعد أشخاصا بتسليمهم بطاقات صحافية لتسهيل هجرتهم إلى الخارج مقابل مبالغ مالية تتراوح قيمتها بين50 و60 ألف درهم.
وعلى إثر شكاية تقدم بها أحد الضحايا، قامت عناصر الشرطة ببحث مكن من العثور بمنزل المتهمة على مجموعة من بطاقات للصحافة فارغة من أية معطيات، وبطاقات تعريف لثلاث ضحايا آخرين، وأختام، إضافة إلى وثائق أخرى.
وقد تم إحالة المتهمة على المحكمة الابتدائية بمكناس التي ستنظر في القضية خلال هذا الأسبوع.