البحث عن مشتبه بهم في نقل أحداث إيفني إلى موقع يوتوب

السبت 14 يونيو 2008 - 21:28

قال الكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فرع تيزنيت، محمد بن داود إن مجموعة من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية، ستنظم قافلة تضامنية، غدا الأحد، ابتداء من التاسعة صباحا، إلى مدينة سيدي إيفني.

وذكر الفاعل النقابي، في تصريح لـ"المغربية"، أن الهدف من تنظيم القافلة التضامنية مع سكان سيدي إيفني، هو "المطالبة برفع التهميش والإقصاء" الذي تشهده المدينة. وأوضح أنه ستشارك في القافلة التضامنية كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع تيزنيت، وأحزاب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والنهج الديمقراطي، والاشتراكي الموحد، بالإضافة إلى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مشيرا إلى أن "لجنة التضامن مع ضحايا ومعتقلي أحداث سيدي إيفني" ستكون في استقبال المشاركين في القافلة.

من جهة أخرى، نفت مصادر من سكان سيدي إيفني حصول اعتقالات جديدة، بعد وقفة احتجاجية نظمها السكان أول أمس الخميس، وتمكنت عناصر الأمن من تفريق المشاركين في الوقفة بحي بولعلام والسوق البلدي، حوالي منتصف نهار الخميس.

وردد المحتجون شعارات تطالب بـ "رفع الحصار الأمني المضروب على المدينة". كما أشارت المصادر نفسها إلى أن مسؤولين محليين بسيدي إيفني يتفاوضون مع بعض المحتجين بخصوص المعتقلين والفارين إلى الجبال المحيطة بسيدي إيفني.

وما زالت عناصر الأمن والقوات المساعدة ورجال التدخل السريع يرابضون بأزقة وشوارع المدينة، لتفادي وقوع أحداث شغب مماثلة لأحداث السبت الماضي، وقدر مصدر من سكان سيدي إيفني عدد الفارين إلى الجبال والغابات المجاورة للمدينة بما يفوق 50 شخصا، بينهم عناصر صدرت في حقها مذكرات بحث من طرف أمن تيزنيت.

وفي موضوع ذي صلة، منعت قوات الأمن وقفة احتجاجية سعى لتنظيمها أهالي وطلبة أيت باعمران، يوم الأربعاء، أمام المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالرباط.

كما أفاد مصدر من سكان سيدي إيفني أن عناصر الأمن تبحث عن مشتبه بهم في نقل وقائع أحداث الشغب بواسطة الفيديو، قبل إرسالها إلى مواقع إلكترونية، من بينها موقع "يوتوب" الشهير.

وشهدت مدينة سيدي إيفني صباح أمس الجمعة حضورا أمنيا كبيرا، تحسبا لأي أحداث شغب أخرى، رغم الهدوء، الذي عم أرجاء المدينة وميناءها.

وكان وزير الداخلية، شكيب بنموسى، أوضح أن مدينة سيدي إيفني عاشت خلال ليلة 6 7 يونيو على إيقاع "أحداث خطيرة، مست النظام العام، وتمثلت في تنظيم مسيرات غير مرخصة طوال الليل، تخللتها أعمال شغب، وإضرام النار في سيارة المصلحة تابعة لقائد المقاطعة الحضرية الثانية، ورشق مقر مفوضية الشرطة بالحجارة، ووضع الحواجز في عدد من الشوارع والممرات، لعرقلة تدخل قوات الأمن، مع ترديد الدعوات للعصيان ومواجهة قوات الأمن".




تابعونا على فيسبوك