علمت"المغربية" من مصادر جد مطلعة، أن سكرتارية اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية تلقت مجموعة من الطعون في شان عملية التصويت لانتداب مؤتمري الفروع، الذين سيمثلون جهة مراكش تانسيفت الحوز في أشغال المؤتمر الوطني الثامن، بين
ومن بين هذه الطعون، حسب مصادر"المغربية"، الطعن الذي تقدم به كاتب فرع الحزب بحي القصبة، احتجاجا على "إقصاء الفرع من عملية التصويت"، إضافة إلى طعون تقدمت بها فروع أيت إيمور، وقطارة، بسبب ما وصفته بالإقصاء الممنهج في حق عدد من الأعضاء، الذين يحق لهم التصويت لانتداب مؤتمري فرع الحزب، ولم يجر استدعاؤهم لحضور عملية التصويت، بالإضافة إلى طعن تقدمت به لطيفة دنيا الركراكي، وأمينة بيان، عضوا فرع الحزب بالحي الحسني، والمواليتان لعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، رئيسة منظمة اتحاد العمل النسائي لطيفة اجبابدي، بخصوص ما وصفتاه بخروقات طالت عملية التصويت على الأعضاء المؤتمرين بالفرع المذكور، خاصة بالنسبة للائحتي النساء والشباب.
وذكرت مصادر اتحادية متطابقة أن هناك غليانا وأجواء ساخنة بين تيارين داخل الفرع الجهوي للحزب بجهة مراكش، التيار الموالي لـ "أبوالفضل"، الكاتب الإقليمي السابق للحزب، والجناح الموالي لعبدالعالي دومو، رئيس جهة مراكش، وعضو الكتابة الوطنية للاتحاد الاشتراكي، "لاستمالة أكبر عدد من أعضاء الحزب".
وعبر بعض الاتحاديين عن استغرابهم لعدم انتداب عبدالله صبري، نائب عميد كلية الحقوق وعضو المجلس الجماعي لمراكش، وعبدالحق عندليب، رئيس الفرع الجهوي للمنتدى المغربي للإنصاف والمصالحة بجهة مراكش، "بالنظر إلى إرثهما النضالي والحقوقي داخل الحزب".
ارتباطا بالموضوع ذاته، نفى المصطفى الرافعي، الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي بمراكش، في اتصال بـ"المغربية"، علمه بوجود فرع للحزب في مدينة القصبة، مشيرا إلى وجود مناضلين فقط، واعتبر الطعون، التي قدمت بخصوص عملية انتخاب مؤتمري الحزب لانتدابهم في المؤتمر الوطني، عادية، مؤكدا أن اللجنة التحضيرية هي التي ستقول كلمتها بقبولها أو رفضها، مبرزا أن الكتابة الإقليمية للحزب منكبة على إصلاح الوضعية، التي أصبح يعيش على إيقاعها الحزب بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن 120 مؤتمرا سيمثلون جهة مراكش تانسيفت الحوز في المؤتمر الوطني الثامن ببوزنيقة، الذي يعقد تحت شعار"حزب متجدد من أجل مغرب جديد"، من ضمنهم 33 مؤتمرا من مدينة مراكش، بما في ذلك حصة الشباب، بنسبة 10 في المائة، وحصة النساء بنسبة 20 في المائة.