الراضي يقترب من الكتابة الأولى للاتحاد الاشتراكي

الجمعة 13 يونيو 2008 - 20:27

رجحت مصادر اتحادية متطابقة، عشية افتتاح المؤتمر الوطني الثامن للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كفة عبد الواحد الراضي في الظفر بمنصب الكاتب الأول للحزب.

على حساب منافسيه حبيب المالكي، وفتح الله ولعلو، مشيرة إلى أن الراضي يحظى بدعم كبير في أوساط المؤتمرين.

ويتنافس الراضي، وولعلو، والمالكي على قيادة حزب الاتحاد، الذي سبق أن قاده عبد الرحيم بوعبيد، وعبد الرحمن اليوسفي، ومحمد اليازغي، قبل المغادرة.

ويفتتح المؤتمر الثامن للحزب مساء اليوم الجمعة، ويستمر على مدى ثلاثة أيام.

وبالإضافة إلى دعم الاتحاديين، حظي الراضي بدعم المندمجين، حسب إفادة مصدر مطلع، مشيرا إلى أن الأعضاء السابقين بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، المندمجين في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قرروا في اجتماع لهم أول أمس الأربعاء، في المقر السابق للحزب بزنقة صنعاء، بالرباط، دعم لائحة عبد الواحد الراضي في مؤتمر الحزب.

وقرر "المندمجون"، كما يلقبهم رفاقهم في الاتحاد، ترشيح ثلاثة من قيادييهم لعضوية المكتب السياسي، في إطار لائحة عبد الواحد الراضي.

وعبر محمد شفيقي، القيادي السابق في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي الاشتراكي الديمقراطي، عن رفضه الترشح للمكتب السياسي، والأمر نفسه بالنسبة لمحمد لحبيب طالب، أحد مؤسسي منظمة 23 مارس، ومن منظري اليسار، ولطيفة اجبابدي، مؤسسة اتحاد العمل النسائي، إذ فضلوا عدم الترشح لعضوية المكتب السياسي، لكن إلحاح المجتمعين قد يدفعهم إلى تغيير رأيهم.

ويمثل المندمجين في المكتب السياسي، ثلاثة أعضاء، لطيفة اجبابدي، ومحمد لحبيب طالب، وعيسى الورديغي، الأمين العام السابق للاشتراكي الديمقراطي.

وفضل طرح وسط المجتمعين، حسب المصدر، عدم الترشيح في أي لائحة، لكن بعد النقاش خلص المجتمعون إلى مساندة الراضي.

ويحضر حوالي 113 مندمجا للمؤتمر الحالي للاتحاد، ضمنهم الأعضاء الـ 70 في المجلس الوطني الحالي للاتحاد الاشتراكي.

من جهة أخرى تحدثت مصادر عن عزم إدريس لشكر ترشيح نفسه لقيادة الحزب في إطار لائحة تضم عددا من المقربين منه، وفضل لشكر تأجيل الحديث في الموضوع، في رد على سؤال لـ "المغربية"، صباح أمس الأربعاء.

وتواصلت الاجتماعات في الأيام الأخيرة مركزيا وجهويا، كان آخرها اجتماع المجلس الوطني في آخر دورة له، التي ظلت مفتوحة، مساء أمس الخميس.




تابعونا على فيسبوك