المنصوري يؤكد انخراط المغرب في تقوية التفاعل بين الأقطار المغاربية

الخميس 12 يونيو 2008 - 09:03

أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، مصطفى المنصوري، أول أمس الثلاثاء بطرابلس، "التزام وانخراط المملكة المغربية في العمل على التضامن وتقوية التفاعل ما بين الأقطار والشعوب المغاربية، وتعبئة كل الجهود من أجل رفع التحديات التي تتربص بأقطارنا وكسب الرهانات الت

وجدد المنصوري، في كلمة ألقاها باسم الأحزاب الممثلة بالبرلمان المغربي، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الثالثة لملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالأقطار المغاربية، التي تحتضنها طرابلس على مدى يومين، التأكيد على الإرادة السياسية التي "تحدو المملكة المغربية ملكا وحكومة وشعبا وأحزابا ومجتمعا مدنيا من أجل العمل الحثيث على استئناف مسيرة الوحدة المغاربية".

وأضاف أن قيام اتحاد المغرب العربي، الذي تأسس بمراكش سنة 1989، وشكل تحولا حاسما في علاقات الدول المغاربية البينية، "استهدف تحقيق رهان التنمية المغاربية المشتركة القائمة على التضامن الاقتصادي بين الدول المغاربية، وتحقيق الوفاق السياسي في ما بينها، وإقامة تعاون دبلوماسي بين هذه الدول يقوم على قاعدة الحوار والتفاعل ورعاية المصالح المشتركة".

وأشار إلى أن انعقاد ملتقى التنظيمات والأحزاب السياسية بالأقطار المغاربية في دورته الثالثة، في ظل تعبئة حاشدة للتنظيمات والأحزاب، يدل على أن "شحنة التضامن المغاربي الذي فجرته حركات المقاومة ضد الاستعمار في القرن 19، وعمقت الوعي به حركات التحرر المغاربية في النصف الأول من القرن العشرين، وتشبعت به شعوب ودول الأقطار الخمس على مدى نصف قرن، قد تجذرت في كيانات هذه الأقطار، وتوطدت في المخيال الشعبي".

وأكد المنصوري أن تجاوز الخلافات الظرفية واستعادة روح التضامن المغاربي لن يتأتى إلا عبر خطة عمل سياسية وإجرائية تقوم على العمل من أجل توفير الشروط الملائمة لعقد الدورة السابعة لمجلس رئاسة الاتحاد، باعتبارها المدخل الضروري لاستئناف المسيرة الوحدوية المغاربية والإطار المناسب لتجديد وتعزيز الإرادة السياسية في مجال التقدم نحو الاندماج بمختلف أبعاده ومقوماته.

وأضاف أن من شأن احتواء عناصر التوتر والاحتقان في العلاقات الثنائية المغاربية، وتفعيل مقتضيات الاتفاقيات والبروتوكولات، واستكمال الإطار التشريعي والتنظيمي لمسيرة الاندماج المغاربي، أن تشكل مدخلا لانطلاق دينامية مغاربية جديدة.

تجدر الإشارة إلى أن الوفد المغربي المشارك في هذا الملتقى، يضم خمسة وعشرين شخصا، ما بين قياديين ومسؤولين في أحزاب، "الاستقلال" و"التجمع الوطني للأحرار" و"العدالة والتنمية" و"الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" و"الحركة الشعبية" و"التقدم والاشتراكية" و"الاتحاد الدستوري" و"جبهة القوى الديمقراطية" و"الحزب الاشتراكي" و"حزب البيئة والتنمية" و"الحزب الوطني الديمقراطي" و"حزب العهد" و"الحركة الديمقراطية الاجتماعية" و"الحزب الاشتراكي الموحد" و"حزب القوى المواطنة".

وتشكل هذه الدورة، التي يحضرها الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، الحبيب بن يحيى، مناسبة لاستعراض تقريري أمين عام اتحاد المغرب العربي، وأمين عام مجلس الشورى بالاتحاد، حول أنشطة الاتحاد خلال الفترة الماضية، علاوة على مناقشة أوراق حركة اللجان الثورية بليبيا والأحزاب والتنظيمات السياسية بدول الاتحاد المشاركة في هذه الدورة حول فعاليات ونشاطات هذا المؤتمر.




تابعونا على فيسبوك