بمناسبة ذكرى جلوسهما على العرش

جلالة الملك يهنئ عاهلي الأردن والتايلاند

الأربعاء 11 يونيو 2008 - 09:03

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة احتفاله بذكرى جلوسه على العرش.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أطيب تهانئ جلالته وأصدق متمنياته، بموفور الصحة والعافية والهناء للعاهل الأردني ولأسرته الملكية الجليلة، وللشعب الأردني الشقيق بمزيد من الرقي والازدهار.

كما أعرب جلالة الملك عن اعتزازه الكبير بما يربط جلالته والعاهل الأردني والأسرتين الملكيتين، من أواصر الأخوة الصادقة ومشاعر المودة الخالصة، التي ما انفكت تزيد في تقوية علاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل بين البلدين في كافة المستويات.

وأكد صاحب الجلالة حرصه القوي على مواصلة العمل مع العاهل الأدرني، من أجل تعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها بما يستجيب وطموحات الشعبين الشقيقين في تحقيق تطلعاتهما المشتركة إلى المزيد من الرخاء والنماء، وبما يسهم في دعم العمل العربي المشترك، وخدمة مصالح الأمة العربية والإسلامية.

وأشاد صاحب الجلالة بالمناسبة، بما حققته المملكة الأردنية بفضل القيادة النيرة لجلالة الملك عبد الله الثاني، من نهضة تنموية شاملة، وتطور مضطرد على كافة المستويات، وكذا لما يوليه العاهل الأردني من اهتمام خاص لخدمة القضايا العادلة للأمة العربية، والذود عن وحدتها الوطنية ومصالحها القومية.

كما بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك بوميبول أدولياديج، عاهل مملكة التايلاند، بمناسبة ذكرى اعتلائه عرش بلاده.
وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر تهانئ جلالته وأخلص متمنياته للملك أدولياديج ولكافة أسرته الملكية، بدوام الصحة والسعادة، وللشعب التايلاندي الصديق بمزيد التقدم والازدهار.

ومما جاء في البرقية "وأغتنم هذه المناسبة السعيدة لأجدد لجلالتكم مشاعر الود والتقدير التي أكنها لكم، ولأعرب لكم عن اعتزازي الكبير بما يجمعنا وأسرتينا الملكيتين من وشائج الصداقة المتينة والتقدير المتبادل. كما أود أن أعبر لكم عن ارتياحي العميق لعلاقات التعاون المثمر والتضامن الفاعل القائمة بين بلدينا".

وأكد جلالة الملك حرصه القوي على مواصلة العمل سويا مع العاهل التايلاندي ومع حكومة بلده، من أجل زيادة توطيدها والارتقاء بها إلى مستوى تطلعات شعبي البلدين الصديقين، وخدمة مصالحهما المشتركة.




تابعونا على فيسبوك