أيدت غرفة جنايات الأحداث الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط، الملحقة بابتدائية سلا، المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب، مساء أول أمس الاثنين، الأحكام الجنائية الابتدائية، الصادرة في حق القاصرين الثلاثة ضمن "خلية الرايدي"، المتهمة بالتورط في تفجيرات مارس وأ
وكانت غرفة جنايات الأحداث الابتدائية بالمحكمة نفسها، قضت في مارس الماضي، بأحكام جنائية ابتدائية بلغ مجموعها 35 عاما، توزعت بين 15 سنة و10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهمين الثلاثة.
وفي جلسة مغلقة، حضرها المتهمون الثلاثة، الانتحاري يوسف خودري وعثمان الرايدي، شقيق الانتحاريين عبد الفتاح وأيوب الرايدي، وعبد الهادي الرايبي، وأولياء أمورهم، باعتبارهم قاصرين، ثم هيئة دفاعهم، أيدت الغرفة نفسها، الحكم الجنائي الابتدائي الصادر في حق المتهم الأول يوسف خودري، الملقب بـ"سعيد جوكيا" بـ 15 سنة سجنا نافذا، بعد إدانته بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والمشاركة في صنع المتفجرات في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع أموال بنية استخدامها في عمل إرهابي وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".
كما أيدت الحكم الجنائي الابتدائي القاضي بـ 10 سنوات سجنا نافذا، الصادر في حق كل من عثمان الرايدي، وعبد الهادي الرايبي، بعد إدانتهما بما نسب إليهما.
وتوبع الأظناء الثلاثة، بتهم "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية والسرقة والمشاركة في صنع المتفجرات في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وجمع أموال بنية استخدامها في عمل إرهابي وعقد اجتماعات عمومية من دون تصريح مسبق وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها" كل حسب ما نسب إليه.
واعتقل يوسف خودري، شريك عبد الفتاح الرايدي، الذي فجر نفسه في مارس الماضي، داخل مقهى للأنترنيت بحي سيدي مومن بواسطة عبوة ناسفة، بعدما منعه ابن صاحب مقهى الأنترنيت من ولوج مواقع تحث على أعمال إرهابية، إذ ألقي القبض على خودري بعد إلقائه لحزامه الناسف وإصابته بجروح وحروق طفيفة، أما عثمان الرايدي وعبد الهادي الرايبي، فقد اعتقلا بعد ورود اسميهما في محاضر التحقيق مع المتهمين ضمن الخلية.
وكانت مجموعة الانتحاري عبد الفتاح الرايدي، تستهدف ميناء الدارالبيضاء وثكنة للقوات المساعدة بحي بورنازيل بالبيضاء، ومقرات للشرطة بالمدينة نفسها، كما كانت تستعد لتنفيذ اعتداءات ضد القوات العمومية.