حقق ممثلو الجالية المغربية تقدما كبيرا في انتخابات تجديد هياكل المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، الذي ينظم الشؤون الدينية للمسلمين القاطنين بفرنسا.
وأعلن مسؤول في المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، أن المغاربة، الذين ينتمون إلى تجمع مسلمي فرنسا، حصلوا على نسبة 43.24 في المائة من أصوات الناخبين في الانتخابات، التي جرت الأحد لتجديد هيئات المجلس.
ونقلت وكالة فرانس برس عن نائب رئيس المجلس، فؤاد علوي، قوله إن تجمع مسلمي فرنسا، الذي أنشىء العام الماضي، بعد انشقاق في الاتحاد الوطني لمسلمي فرنسا، حصل على 43.24 في المائة من الأصوات، مقابل 23.30 في المائة من الأصوات لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، و12.73 في المائة للجنة تنسيق المسلمين الأتراك في فرنسا. وحصل مرشحون آخرون "متنوعون" على 12.5 في المائة من أصوات الناخبين.
ولم يشارك اتحاد مسجد باريس، الذي يرأسه دليل بوبكر (جزائري)، الرئيس المنتهية ولايته للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في اقتراع يوم الأحد، احتجاجا على طريقة اختيار المندوبين تبعا لمساحة المساجد وأماكن العبادة.
وأوضح علوي أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت81 في المائة، متراجعة بأربع نقاط، بالمقارنة مع الانتخابات التي جرت في 2005 .
من جهتها، أشادت وزارة الداخلية والأديان الفرنسية بـ"حسن سير هذه الانتخابات"، مشيرة إلى أنها تعتبر دليلا على "الاستقرار".
ونظمت انتخابات الأحد لاختيار أعضاء 25 مجلسا محليا للديانة الإسلامية في فرنسا، وستنظم دورة ثانية، في 22 يونيو، بانتخاب المكتب التنفيذي، على الصعيد الوطني، للمجلس ورئيسه.
وتضم فرنسا حوالي خمسة ملايين مسلم، بينهم 1.5 مليون جزائري، ومليون مغربي.