دعت جمعية الصحراء المغربية إلى اليقظة ضد أعداء المغرب بشكل عام، ذلك على إثر الأحداث التي شهدتها مدينة سيدي إيفني يوم السبت الماضي.
وأكدت الجمعية، في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه يوم أول أمس الأحد، رفضها التام وإدانتها لدخول عدد من الناشطين من تيارات أيديولوجية مختلفة على خط أحداث يوم السبت لتحريض السكان على التمرد، ليس ضد قوات الأمن أو السلطات المحلية، وإنما ضد المغرب.
وأشارت إلى أن الباعمرانيين، وعلى رأسهم حسن الدرهم، كانوا على الدوام، من أكبر الوطنيين المغاربة، وهم فخورون بذلك، مضيفة أن هذه الأحداث لا يمكن أن تأخذ منحى آخر غير المنحى الاجتماعي وطابع مشكل داخلي مغربي.
وأبرزت، من جهة أخرى، أن التحريات التي قام بها أعضاء الجمعية، وخلافا لما ذكر، فإنه لم تسجل أي حالة اغتصاب خلال تدخل قوات الأمن، كما أنه لا توجد أي إثباتات ملموسة تؤكد ما صرحت به ثلاث نساء بخصوص سرقة حليهن.
ودعت الجمعية السلطات إلى فتح تحقيق بهدف توضيح الوضع، وليتحمل كل واحد مسؤولياته أمام العدالة، سواء بالنسبة لقوات الأمن، أو بالنسبة لأولئك الذين تحدثوا عن وقوع قتلى واغتصابات خلال هذه الأحداث.
ووصفت جمعية الصحراء المغربية، من جهة أخرى، تصريحات عضو بالمكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان، أول أمس على قناة (الجزيرة) القطرية، بخصوص ما وقع يوم السبت بسيدي إيفني، بـ"الخطيرة وغير المسؤولة ولا أساس لها من الصحة".
وتساءلت جمعية الصحراء المغربية، في بلاغ لها توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه يوم أول أمس الأحد، كيف يعقل أن تسمح جمعية لحقوق الإنسان، عبر أعضائها، بالإدلاء بتصريحات كاذبة تسئ بشكل كبير لصورة الوطن.