وقع المغرب وفرنسا، أمس الاثنين بالرباط، اتفاقية مالية يقدم بموجبها صندوق التضامن الأولي الفرنسي دعما ماليا بقيمة مليون و445 ألف أورو لدعم تحديث الوقاية المدنية المغربية.
وقع هذه الاتفاقية، خلال حفل ترأسه وزير الداخلية، شكيب بنموسى، كل من مفتش الوقاية المدنية الجنرال دو بريغاد، عبد الكريم اليعقوبي، وسفير فرنسا بالرباط، جان فرانسوا تيبو.
وستمكن هذه الاتفاقية من تطوير مرفق عمومي يستند إلى توجهات رئيسية تتمثل على الخصوص، في تحسين أمن وحماية الأشخاص والممتلكات، والوقاية من الكوارث وتدبيرها، والرفع من جودة التكوين، وإعداد مخطط وطني لتحليل وتغطية المخاطر.
كما يأتي التوقيع على هذه الاتفاقية ليتوج النتائج الإيجابية للتعاون الفرنسي المغربي في مجال الوقاية والحماية المدنية، وأيضا ليجسد الأهداف المتضمنة في مذكرة النوايا الموقعة بين البلدين بالرباط في 18 أبريل الماضي بمناسبة انعقاد الاجتماع التاسع المغربي الفرنسي من مستوى عال برئاسة الوزيرين الأولين لكلا البلدين.
وقال بنموسى، في كلمة بالمناسبة، إن هذه الاتفاقية تروم دعم برامج الوقاية المدنية المتعلقة بالتكوين، وتبادل التجارب، ومواجهة المخاطر المتعلقة بالكوارث كالحرائق والفيضانات وحوادث السير.
وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تهدف أيضا إلى تأطير عناصر الوقاية المدنية في مجال تحديد خريطة المخاطر، وتنظيم دورات تكوينية، وكذا مواكبة الجهود التي يبذلها المغرب من أجل تطوير هذا القطاع الحيوي، معتبرا أن التعاون الثنائي يشكل رافعة مهمة لمواجهة التحديات المرتبطة بالكوارث.
ومن جهته، أشار تيبو غلى أن هذه الاتفاقية تروم بالأساس تمويل برامج الوقاية المدنية المغربية في سياق تعزيز التعاون بين البلدين.
وأضاف أن الاتفاقية ستمكن بلدينا من تعزيز تعاونهما بشكل أفضل في مجال تدبير المخاطر المتعلقة بالكوارث التي تتطلب حلولا سريعة ناجعة وفعالة".
وبعد أن أكد أن ميدان الوقاية المدنية أصبح اليوم يتبوأ مكانة مهمة على الصعيد العالمي، دعا السفير الفرنسي إلى "تكثيف التعاون بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط لمواجهة المخاطر المحدقة بها".
جرى حفل التوقيع على هذه الاتفاقية بحضور ضباط سامين من الوقاية المدنية، ومسؤولين سامين بوزارة الداخلية وسفارة فرنسا بالرباط.