عثر مهاجر مغربي، يوم السبت الماضي، بمنطقة تعرف باسم "أراضي ألميرية"، تابعة لبلدية "إل إيخيدو"، على مواطن له داخل كوخ كانا يتقاسمان العيش فيه منذ شهورعدة، جثة هامدة وغارقة في الدماء جراء طعنة في القلب.
وذكرت صحيفة "إل ألميرية" الإلكترونية، استنادا إلى مصادر من البحث والتحقيق الأمني، أن أحداث الجريمة وقعت فجر يوم السبت، وأن الأداة التي استعملت فيها، والتي عثرت عليها عناصر الحرس المدني بالقرب من جثة الضحية، عبارة عن سكين من الحجم الكبير.
وأضاف المصدر أن شريك الضحية في السكن، فور عثوره على الجثة، أبلغ أحد المزارعين، الذي أسرع بدوره إلى طلب الإسعاف، أكدت وحداتها موت الضحية بدقائق قليلة بعد تلقي الطعنة في القلب.
وأضافت أن عناصر الحرس المدني، التي حضرت إلى عين المكان في حدود الحادية عشرة من صباح اليوم نفسه، كانت من أبلغ السلطات القضائية التي أصدرت أمرها بنقل الجثة إلى مستودع الأموات، لتخضع للتشريح الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة.
وأوضحت اليومية أن الهالك، الذي لم ترد أي تفاصيل حول هويته، كان يعيش منذ مدة بكوخ في المزرعة، بالمنطقة الموجودة بين "سان أكوستين" و"ألميريمار"، التي يستقر بها المئات من المهاجرين، يعملون في الحقول جني الخضر والفواكه.
وأبرز المصدر نفسه، أنه مساء يوم وقوع الجريمة، خلت المنطقة من كل سكانها، مشيرا إلى أن عناصر الأمن والحرس المدني تتجول في المكان لاستفسار كل عابر، بحثا عن مشتبه بهم محتملين في ارتكاب الجريمة، فيما أشار بعض سكان الإلخيدو، أن المنطقة تعج بعدد من المهاجرين غير الشرعيين يتخذون من أكواخ يصنعونها من البلاستيك والأسلاك، ولا تتجاوز المترين مآوي لهم، في كل واحد منها يتكدس ما بين أربعة وخمسة أشخاص، وأحيانا أكثر حسب بداية أو انتهاء مواسم الجني.