بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تضامن ومواساة إلى الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، على إثر الاعتداء الإرهابي الشنيع، الذي وقع بولاية بومرداس وخلف عددا من الضحايا الأبرياء.
ومما جاء في البرقية "لقد تلقيت بشديد الاستنكار النبأ المفجع للاعتداء الإرهابي الشنيع، الذي خلف عددا من الضحايا الأبرياء والمصابين المكلومين بولاية بومرداس".
وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة المحزنة، للرئيس الجزائري عن إدانة جلالته القوية لهذا العدوان الإرهابي الغادر، مجددا جلالته التعبير عن التضامن المطلق للمغرب مع الجزائر الشقيقة، "ومع قيادتكم الحازمة في مواجهة فلول العصابات الإرهابية الظلامية، التي لن تزيد اعتداءاتها المقيتة والجبانة شعبكم الشهم الشقيق إلا تعلقا بقيادتكم الحكيمة له، على درب ترسيخ قيمه الأصيلة في التسامح والتساكن، وتوجهكم الصائب في الوئام والمصالحة الشاملة".
وأضاف جلالة الملك في هذه البرقية "وإذ أعرب لكم ولأسر الضحايا الأبرياء عن أحر التعازي وصادق المواساة، والدعوات بالرحمة والغفران، فإني أسال الله تعالى أن يسدل على الجزائر، البلد الجار الشقيق، نعمة الأمن والاستقرار، تحت إمرتكم، مؤكدا لكم صادق وموصول استعداد بلدكم الثاني، المغرب، لتسخير جهودنا المشتركة للتعاون الوثيق من أجل تحصين منطقتنا المغاربية من آفة الإرهاب المقيت المنافي لقيم ديننا الحنيف السمحة وللمثل الإنسانية الكونية السامية".
بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية إلى الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، إثر مقتل مهندس فرنسي في الاعتداء الإرهابي، الذي وقع أول أمس الأحد بولاية بومرداس بضواحي الجزائر العاصمة.
وأعرب جلالة الملك، بهذه المناسبة الأليمة، للرئيس الفرنسي عن أحر التعازي وصادق المواساة والتضامن، معبرا جلالته عن إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الشنيع المنافي للمبادىء النبيلة والقيم الإنسانية الكونية.