اعتقلت الشرطة الوطنية بمدريد، فجر السبت بالعاصمة مدريد، أربعة متهمين، للاشتباه في تورطهم في جريمة قتل المغربي عبد الرزاق (ك) (19 سنة) طعنا بالسكين.
في أحد النوادي الليلية في منطقة "فوينلابرادا" على بعد حوالي عشرين كيلومترا جنوب مدريد. ويتعلق الأمر ببوابين إسبانيين ومهاجرين مغربيين.
وذكرت يومية "لاأوبينيون" الإلكترونية، حسب معلومات من الشرطة البلدية، أن الجريمة وقعت عند باب النادي الليلي، مشيرة إلى أن الضحية ورفاقه يعتبرون مجرمين من ذوي السوابق، كما أنهم متابعون من طرف الأمن، وصدر في حقهم أمر بالاعتقال بتهمة ارتكابهم جرائم السرقة والعنف والضرب.
وأبرزت أن أحد البوابين سبق أن سجن مرات عدة لعلاقته بعمليات سرقة تحت التهديد واستعمال السلاح الأبيض.
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الإسبانية "إيفي"، نقلا عن تصريحات الناطق الرسمي لرئيس شرطة مدريد، أن أحداث الواقعة بدأت بدقائق قليلة قبل فجر ليلة الجمعة- السبت، حين حاول ثلاثة شباب مغاربة، عبد الرزاق (ك) (19 سنة)، والحسيني (ب) (26 سنة)، والتهامي (ف) (24 سنة)، دخول ناد ليلي في فوينلابرادا بضواحي العاصمة مدريد، إلا أن بوابي المحل أوسكار (ن.ب) (30 سنة)، وكارلوس خوسي (أو.إي) (29 سنة)، من جنسية إسبانية، منعوهم من الدخول، ما نتج عنه شجار حاد بين الأطراف، اختلط فيه الشتم بالضرب، واشتدت حدته، ما أدى إلى مقتل عبد الرزاق (ك) طعنا بسكين حادة.
وأضافت يومية "تيرا" الإلكترونية، استنادا إلى أقوال شهود عيان، أنه خلال الشجار أخذ أحد البوابين سكينا وأصاب بها الضحية عبد الرزاق بثلاث طعنات، إحداها قريبة من القلب، يرجح أنها سبب موته. كما أكد أطباء بمصالح المستعجلات في مدريد أن جثة الضحية تظهر عليها آثار طعنات بواسطة السلاح الأبيض، وأصابت طعنة قلبه، فيما فتحت شرطة فوينلابرادا تحقيقا لتحديد ظروف الحادث، الذي وقع في منطقة تعرف بتمركز قوي للمهاجرين، معظمهم من المغاربة، يليهم مهاجرون من أميركا اللاتينية.
وأشارت مصادر من مندوبية الحكومة في "فوينلابرادا"، إلى أن الشرطة المحلية، عند وصولها إلى عين المكان، عثرت على جثة الهالك مسجاة داخل النادي، وأنه لم تتخذ أي إجراءات من طرف عناصر الخدمات الصحية لإنقاذه، إلا أنه جرى حجز السكينين اللذين كانا في حوزة البوابين.
وأفادت أن أحد المتهمين الإسبانيين أوسكار، قام بتنظيف سلاحه بهدف الإفلات من العدالة، فيما لجأ الآخر إلى التظاهر بإغمائه لمحاولة التخلص من سلاح كان يخفيه في أحد جواربه.