سنتان لظنين سلم من إسبانيا وتبرئة مهندس دولة مرحل من سوريا

26 سنة لمتهمين على علاقة بالشقيقين الانتحاريين المها

السبت 07 يونيو 2008 - 06:39

قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بملحقة سلا، في السادسة من مساء أول أمس الخميس، بـ 26 سنة سجنا نافدة في حق 7 متهمين، وببراءة 3 متابعين، في ملف مرتبط بتداعيات العمليتين الانتحاريتين للشقيقين محمد وعمر المها أمام القنصلية والمركز اللغوي الأميركيين في الدا

وهكذا أدانت الهيئة متهما بـ 5 سنوات حبسا نافدة، وسنتين حبسا في حق متهميْن اثنين، كما قضت بالبراءة في مواجهة متابعين اثنين، أحدهما امرأة، يوجدان في حالة سراح مؤقت، في حين جرى فصل ملف متهمة طبقت في حقها المسطرة الغيابية، والذين نسب إلى بعضهم علاقة بخلية الانتحاريين المها، بحكم الجوار وعقد لقاءات وترويج أشرطة جهادية، حيث كان واحد منهم على علم بالعمل "الجهادي" منذ يناير 2007.

وكان خالد الكردودي، ممثل النيابة العامة، استعرض في مرافعته وقائع الملف والتمس إدانة متهم بـ 25 سنة سجنا، و15 سنة حبسا في حق متابعين، و10 سنوات حبسا في حق متابع، إضافة إلى أقصى العقوبة بالنسبة لمتابع آخر، مع فصل ملف متهمة عن النازلة وتطبيق المسطرة الغيابية في حقها.

وكانت وجهت للأظناء تهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، وعدم التبليغ عن جريمة إرهابية، وتقديم مساعدة لمن يرتكب فعلا إرهابيا، وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق، وممارسة نشاط في جمعية غير مرخص لها".

كما أصدرت الهيئة نفسها حكما قضى بالبراءة في حق المدعو عبد اللطيف المريني، الذي جرى ترحيله من سورية إلى المغرب للاشتباه في تورطه في أعمال إرهابية.

وكان المريني (28 سنة)، المتحدر من مدينة القصر الكبير، وهو مهندس دولة توبع بتهم منها على الخصوص "تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية وعقد اجتماعات عمومية بدون تصريح مسبق".

وفي اليوم نفسه، قضت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة بسنتين حبسا نافذا في حق المدعو محمد لقصير، الذي جرى تسليمه من طرف السلطات الإسبانية إلى نظيرتها المغربية، في أكتوبر الماضي، لتورطه في أعمال إرهابيةوتوبع الظنين بتهم منها على الخصوص "تكوين عصابة إجرامية من أجل القيام بأعمال إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام وتمويل الإرهاب".

وكان مجلس الوزراء الإسباني قرر، في الخامس من شهر أكتوبر الماضي، تسليم محمد لقصير، رفقة متهم آخر يدعى مفتاح إدريسي، لانتمائهما إلى منظمة إرهابية، وتجنيد شباب مسلمين للتوجه إلى العراق بهدف "الجهاد".

واعتبرت الشرطة الإسبانية، التي تمكنت من إلقاء القبض على المتهم لقصير في 26 يونيو الماضي، عندما كان يستعد للتوجه إلى العراق للقتال إلى جانب المجاهدين، "عنصرا خطيرا للخلية الإرهابية الكاطلونية".




تابعونا على فيسبوك