استعدادات لاستقبال 3 ملايين مهاجر عبر ميناء الجزيرة الخضراء

الجمعة 06 يونيو 2008 - 20:00

شرعت السلطات المسؤولة بخليج ميناء الجزيرة الخضراء، أمس الخميس،
في اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستقبال ما يناهز 3 ملايين مهاجر وأكثر من 700 ألف سيارة، في إطار عملية عبور 2008.

التي ستنطلق بصفة رسمية في 15 يونيو الجاري.

وذكرت يومية "إلبايس" الإلكترونية، أن المديرية العامة للوقاية المدنية أكدت أن الإمكانيات متوفرة والاستعدادات تعتبر كاملة، لتوقع نجاح عملية عبور هذه السنة، مشيرة إلى أن التصورات الحالية تفيد أنها ستتميز بتدفق كبير للمهاجرين، سواء عند دخولهم لقضاء العطلة في بلدانهم الأصلية، أو عودتهم إلى بلدان الإقامة، وذلك طيلة ثلاثة أشهر.

وأضاف المصدر، أنه جرت تعبئة 13 ألفا من عناصر قوات أمن الدولة، و34 طبيبا وممرضا، و418 عضوا من الصليب الأحمر، و146 مكلفا بالرعاية الاجتماعية، إضافة على 7 مراكز للتنسيق بين أكبر عدد من عناصر الوقاية المدنية، موزعين على كل بلدان أوروبا، رصد لها مبلغ 7 ملايين أورو، إضافة إلى تجهيزات طبية تبلغ 150 ألف أورو، فيما رصد مبلغ تفوق قيمته 200 ألف أورو، لإنجازعمليات الوقاية المدنية.

وأوضح أنه خلال الأسبوع الجاري توالت اجتماعات عدة في كلا الجهتين من ضفتي مضيق جبل طارق، بين مسؤولين مغاربة وإسبان، بهدف الاستعداد على أكمل وجه، خاصة خلال الفترات التي تعرف رواجا كبيرا من حيث مرور عدد المسافرين والسيارات، والتي يرجح أنها ستحل نهاية شهر يوليوز وبداية غشت.

وأفاد المصدر ذاته، أن عملية عبور 2008، تتزامن هذه السنة مع انطلاق أشغال ميناء طنجة-المتوسط، منذ أسابيع، مبرزا أن افتتاحه دفع بالمسؤولين عن الأمن البحري المغاربة والإسبان إلى إعادة النظر في تنظيم الملاحة البحرية في المضيق، لتفادي وقوع حوادث، خاصة مع ارتفاع عدد البواخر والزيادة في نسبة دخولها وخروجها عبر المنطقة.

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء الإسبانية "أوروبا سور" أن مديرية قطاع الصحة التابعة للحكومة المستقلة بالأندلس، لجأت إلى تطعيم الطاقم الطبي المكلف بالسهر على حسن تسيير المجال الصحي خلال عملية العبور لهذه السنة، عن طريق توظيف عناصر طبية جديدة، تشمل 10 أطباء و10 ممرضين وحارسا خاصا، سيدعمون المختصين في كل المراكز الصحية الأخرى، إلا أن مركز ميناء الجزيرة الخضراء سيخصص له أهم طاقم صحي يشمل أربعة أطباء وأربعة ممرضين وحارسا.

وأشار المصدر إلى أنه ينتظر أن ينجز ميناء الجزيرة الخضراء في الفترة الممتدة ما بين 15 يونيو و15 شتنبر، حوالي 49 في المائة من المساعدات الطبية، فيما خصصت المديرية الصحية بالأندلس مبلغا ماليا بقيمة 90 ألف أورو لهذا الجانب.

وأبرز أنه بالإضافة على الجزيرة الخضراء، جرى دعم المراكز الصحية في كل من ألميرية ومالقة، خاصة مركز "ألاميدا-بيرشيل"، الذي يسجل فيه ازدحام كبير في فترة العبور من كل سنة، وينتظر أن يستقبل طيلة أشهر العطلة الصيفية الثلاثة، أكثر من ألفين و500 شخص، 98 في المائة منهم في ميناءي الجزيرة الخضراء ومالقة.




تابعونا على فيسبوك