تبادل سفير صاحب الجلالة، رئيس بعثة المملكة المغربية لدى المجموعات الأوروبية، المنور عالم، أول أمس الاثنين، مع الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، ياب دو هوب شيفر، رسائل حول مشاركة المملكة المغربية في عملية المراقبة البحرية، التي ينفذها الحلف الأطلسي وشر
وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أن هذه العملية التي يقوم بها الحلف الأطلسي بالمتوسط، والمفتوحة في وجه مجموع شركاء الحلف، من ضمنهم أولئك المنخرطون في الحوار المتوسطي، تهدف إلى تطوير مقاربة تعاونية في المجال الأمني، والتصدي ، بشكل متضامن ، للتحديات والتهديدات التي يمكن أن تطرح في الحوض المتوسطي.
ومن ناحية أخرى، أكد الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، جودة علاقات التعاون بين المغرب والحلف. وقال بمناسبة تبادل الرسائل، إن الاتفاق يعكس، بما لا يدع مجالا للشك، أن هناك إرادة مشتركة لمكافحة الإرهاب.
وكان رؤساء دول وحكومات بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي قد قرروا، خلال القمة التي انعقدت بإسطنبول في يوينو2004 ، التقدم باقتراح لبلدان الحوار المتوسطي، يتعلق بإمكانية المساهمة في عملية "أكتيف إنديفور".
وحسب المنظمة، فإن هذه العملية تهدف إلى الرصد والوقاية ومكافحة الأنشطة الإرهابية بالحوض المتوسطي. وذكر المصدر ذاته أن المغرب يعد عضوا فاعلا في الحوار المتوسطي لمنظمة حلف شمال الأطلسي، سواء على مستوى الحوار السياسي أو في ما يتعلق بالتعاون العملي.
وكان الحلف الأطلسي أعلن أن المغرب سيشارك في عملية "أكتيف إنديفور"، التي تهدف إلى محاكاة عملية إفشال لهجوم إرهابي محتمل في البحر الأبيض المتوسط.
وقال دو هوب شيفر "إن هذا الاتفاق بلا شك شاهد على إرادتنا المشتركة في مكافحة الإرهاب الذي يطال بلدكم ومجمل دول الحلف".
وكانت الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي قررت في 2004 أن تقترح على دول "الحوار المتوسطي" (الأردن ومصر وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وإسرائيل) المشاركة في العملية.
ومنذ2001 تقوم فرقاطات وغواصات وأجهزة استطلاع وضعتها الدول الأعضاء في تصرف الحلف الأطلسي، بدوريات يومية في كامل أنحاء المتوسط، في سبيل إفشال وردع أي عمل إرهابي محتمل.