ألقت مصالح الأمن بالقنيطرة، مساء أول أمس الاثنين، القبض على يونس الحبشي، أحد السجناء الأحداث (الحق العام)، الذين فروا ليلة الأحد-الاثنين من إصلاحية سلا.
وذكرت مصادر متطابقة أن عناصر الأمن أوقفت السجين الهارب، في حدود الثامنة من مساء أول أمس، قرب محطة لسيارات الأجرة الكبيرة بحي (الملاح).
وأضافت المصادر ذاتها، في إفادات "المغربية"، أن الحبشي اعتقل بعد عمليتي تتبع ورصد دقيقتين أشرف عليهما والي أمن القنيطرة بشكل شخصي ومباشر.
وكان السجين الفار (من مواليد سنة 1989)، والقاطن بحي المنطقة المطهرة بالقنيطرة، يقضي منذ شتنبر الماضي عقوبة بالحبس لمدة سنتين بإصلاحية سلا، بتهمة "تكوين عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الأسلاك الكهربائية، وتخريب منشآت ذات منفعة عامة".
وتداولت أنباء عن إلقاء القبض عن سجين ثان، يدعى (ح.م) ، ومحكوم بالعقوبة نفسها، غير أن "المغربية"، لم يتسن لها التأكد من صحتها.
وكان مولاي حفيظ بنهاشم، المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، فور تلقيه الخبر، انتقل إلى الإصلاحية، حيث استمع إلى إفادات المسؤولين في المؤسسة، التي عاين أوضاعها، قبل أن يصدر قراره القاضي بتوقيف مدير الإصلاحية، ورئيس المعقل بها، فورا وبشكل مؤقت، وتكليف مدير السجن المحلي بسلا بتحمل المسؤولية على رأس مصالح الإصلاحية.
وأفاد بلاغ أصدرته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أن مولاي حفيظ بنهاشم، وبعد معاينته الوضع، طلب فورا حضور الشرطة القضائية، لفتح تحقيق مستعجل ومعمق مع العاملين بالمؤسسة، ومعرفة ظروف وملابسات الفرار، وإصدار مذكرات بحث في حق الفارين.
وأضاف البلاغ أن قرار توقيف مدير المؤسسة ورئيس المعقل، جاء بعد وقوف المندوب العام لإدارة السجون على عدة هفوات، وتقصير في العمل، إثر تفقده لجميع مرافق المؤسسة.
ويعيش داخل إصلاحية سلا، نزلاء تتراوح أعمارهم ما بين 13 و21 سنة، ويقارب عددهم 500 سجين.