كشفت مصادر أمنية مطلعة أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء أحالت، صباح أمس الاثنين، على الوكيل العام باستئنافية الرباط، مبحوثا عنه في قضايا تتعلق بالإرهاب.
كان يسعى للتسلل إلى العراق، بعد أن عملت جهات متطرفة على تجنيده بهدف تنفيذ عمليات انتحارية في بلاد الرافدين.
وأكدت المصادر نفسها، في إفادات "المغربية"، أن المتهم، الذي صدرت في حقه مذكرة بحث بموجب قانون مكافحة الإرهاب، تمكن من الوصول إلى سوريا، غير أنه فشل في تجاوز الحدود العراقية، فاضطر للعودة إلى المغرب، حيث ألقي عليه القبض.
وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات مكثفة لتعقب شبكات تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى العراق، إذ نجحت في تفكيك عدد من التنظيمات، كانت آخرها خلية فاس والناظور، وخلية تطوان، التي ينتظر أن تحسم استئنافية سلا النظر فيها الأسبوع المقبل.
وتربط الخليتان علاقات وثيقة مع تنظيمات إرهابية خارجية، منها "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، وهي التسمية الجديدة لـ "الجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية".
ويتابع في ملف تطوان 27 متهما من بينهم أحمد الصفري، مواطن سويدي من أصل مغربي، يبلغ من العمر56 عاما، أمضى أكثر من 30 عاما في السويد، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه في تطوان ليستقر بها.