كشفت مصادر موثوقة أن عبد القادر الشنتوف، قاضي التحقيق المكلف بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف في سلا، استمع، في إطار الاستنطاق التفصيلي، أمس الخميس، إلى المتهم محمد الشطبي، المحكوم بعشرين سنة سجنا نافذا، وأحد السجناء الإسلاميين التسعة الفارين من سجن
كما استنطق الشنتوف محمد سعيد السوسي وخالد الكموري، اللذين عملا على إيوائه وإخفائه، قبل اعتقاله بحي المحيط بالرباط، حيث كان يختبئ في منزل، بعد تمكنه من تنفيذ مخطط الفرار بطريقة هوليوودية ناجحة، رفقة 8 من سجناء السلفية الجهادية من بينهم شقيقه كمال، ما تزال مصالح الأمن تبحث عنهم.
ولازالت السلطات الأمنية تواصل البحث عن باقي السجناء الفارين، من بينهم كمال (المحكوم بـ 20 سنة سجنا) شقيق محمد، الذي سبق أن التقى بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان، بالإضافة إلى هشام العلمي (المحكوم بالمؤبد)، ومحمد مهيم (المحكوم بالمؤبد) وعبد الهادي الذهبي (المحكوم بالإعدام)، وعبد الله بوغمير (المحكوم بالمؤبد)، وحمو الحساني (المحكوم بالإعدام)، ومحمد الشاذلي (المحكوم بـ 20 سنة).
وتبلغ أقصى العقوبات الحبسية عن فرار معتقل بمقتضى أمر قضائي او حكم من أجل جنحة أو جناية إلى خمس سنوات، إذا ما استعمل العنف ضد الأشخاص أو التهديد أو الكسر أو نقب السجن، حسب منطوق الفقرة الثانية من الفصل 309 من القانون الجنائي.
وتطبق العقوبة نفسها في أقصاها في حق المتواطئين مع الفارين بعد حدوث محاولة للفرار ولو بغير علم السجين، بل حتى ولو لم يقع الهروب فعلا أو أن المساعدة على الهروب وقعت بعمل سلبي متعمد، وفقا للفصل 612 من القانون الجنائي الذي يضاعف العقوبة إذا كانت مساعدة الهاربين مقرونة بالتزود بالسلاح.
كما يوجب الحكم على مرتكب هذه الجرائم الأفعال الحرمان من مباشرة جميع الحقوق أو الخدمات العامة لمدة لا تتجاوز 10 سنوات.