لشكر يهاجم اجبابدي والجعيدي وبوعبيد يتهيآن للسباق نحو الكتابة الأولى

ضرب الطاولة وتكسير كؤوس الماء في اجتماع قيادة الاتحاد الاشتراكي

الجمعة 23 ماي 2008 - 20:51

ذكرت مصادر اتحادية أن اجتماع المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الثلاثاء الماضي، كان ساخنا وشهد مهاجمة إدريس لشكر، عضو المكتب السياسي، لرفيقته، لطيفة اجبابدي، بسبب مطالبتها بتفعيل قرار تخصيص نسبة من 5 في المائة، الخاصة بالمكتب السياسي،

وقالت مصادرنا إن لشكر انفجر في وجه لطيفة اجبابدي، عضو المكتب السياسي، عندما تدخلت وطالبت بتفعيل الاتفاق السابق بخصوص منح نسبة من الـ 5 في المائة للمندمجين للحضور في المؤتمر الثامن للاتحاد، الذي سبق للمجلس الوطني أن اتخذه، وزكاه المكتب السياسي.

وحسب وصف المصادر "استشاط لشكر غضبا في وجه رفيقته لطيفة اجبابدي بالشتم واتهمها بالمُسخرة لاستفزازه، وأنها تستهدفه، قبل أن ينتفض ويصب الماء على طاولة الاجتماع ويكسر كؤوسا، وظل يضرب بقوة على طاولة الاجتماع".

وأضافت المصادر أن اجبابدي اضطرت إلى الانسحاب من قاعة الاجتماع، وإعلان استقالتها من المكتب السياسي شفويا في لحظة غضب، قبل أن يلتحق بها عبد الواحد الراضي وفتح الله ولعلو، لتطييب خاطرها، وحثها على العدول عن قرار الاستقالة، والعودة إلى الاجتماع، الأمر الذي استجابت له بعد مفاوضات، وعادت إلى القاعة، لينفض الاجتماع دون نتائج تذكر.

وفي اتصال هاتفي، مع إدريس لشكر، لم ينف أو يؤكد الخبر، رافضا التعليق على الحادث، مشيرا إلى أن الأمر شأن حزبي داخلي، موضحا أن رأيه عبر عنه في اجتماع المكتب السياسي، وانتهى الأمر.

وقالت مصادرنا إن المكتب السياسي أصبح مشتتا، وإن حملة الترشيحات لمنصب الكاتب الأول بدأت تستعر داخل أوساط الاتحاديين والمرشحين الذين يحشدون الدعم لمناصرة لوائحهم.

وأعلنت مصادرنا أن السقف الذي وضعته لجنة الترشيحات لتقديم لائحة الترشيحات، الحصول على توقيع 15 في المائة من أعضاء المجلس الوطني أي 66 عضوا، علما أن عدد الأعضاء هو 439 عضوا.

وعلمت "المغربية" من مصادر اتحادية متطابقة، أن لائحة ترشيح جديدة لمنصب الكاتب الأول لحزب الوردة تهيأ لتنضاف إلى اللوائح المعلن عنها، إذ بعد لائحتي عبد الواحد الراضي، وفتح الله ولعلو، واستعداد حبيب مالكي لإعلان لائحته، يستعد العربي الجعايدي، رئيس مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، وعلي بوعبيد، للإعلان عن اللائحة الرابعة، التي تعبر عن أجيال المستقبل بالاتحاد، وهي حسب مصدر مطلع، ستكون "صيغة تجددية تطلق مبادرة الحوار والتفكير ونشر جو الثقة بالحزب ومستقبله".

واستبعدت مصادر مطلعة، ترؤس محمد الكحص للائحة لقيادة الاتحاد، خاصة بعد ظهوره إلى جانب فؤاد عالي الهمة، في لقاء لحركة لكل الديمقراطيين، مشيرة إلى أن الكحص عضو حزبي، وشخصية تحملت مسؤوليات مهمة في الحزب، وفي المكتب السياسي، وفي الحكومة كوزير سابق، وهو يعي جيدا أن الظهور إلى جانب عالي الهمة يؤثر على شعبيته داخل الاتحاد.




تابعونا على فيسبوك