أبرز الرئيس السينغالي، عبدولاي واد، الدعم الذي قدمه جلالة المغفور له محمد الخامس، طيب الله ثراه، والمغرب في معركة الشعب الأنغولي من أجل تحقيق استقلاله.
وأكد الرئيس واد، في حديث لليومية الحكومية "لوسولاي" نشرته في عددها الصادر أول أمس الاثنين، أن مناضلي الحركة الشعبية لتحرير أنغولا الذين كانوا يحاربون البرتغاليين "لم يكن بإمكانهم التوقف في أي مكان بإفريقيا، إلا في السينغال والمغرب".
وأضاف أنهم "عندما كانوا يذهبون إلى المغرب، كان جلالة الملك محمد الخامس، الذي كان يناهض الاستعمار، يستقبلهم ويساعدهم"، وأنه "في أي مكان آخر في إفريقيا لم يكن أي رئيس دولة أو أي شخص آخر يجرؤ على استقبالهم".
وأشار الرئيس واد إلى أن الرؤساء الأفارقة الآخرين "كانوا يتخوفون من استقبال معارضي الحركة الشعبية لتحرير أنغولا، الذين كانوا ملاحقين من قبل الشرطة البرتغالية.
جرى إجراء الحوار مع الرئيس واد حول الكتاب- الحوار "حياة من أجل إفريقيا"، الذي خصصه له صحافيان فرنسيان، والذي يتحدث فيه عن تاريخ إفريقيا ورؤيته لهذه القارة.