سفارة الرباط في بكين تنظم احتفالات مخلدة للذكرى

50 سنة على إقامة العلاقات الديبلوماسية المغربية الصينية

الأربعاء 21 ماي 2008 - 06:46

بدأت سفارة المغرب في بكين الاحتفالات التي تقام هذه السنة، احتفاء بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين المغرب والصين، بتنظيم أيام مغربية جمعت على مدى الأيام الثلاثة الأخيرة بدار المغرب ببكين أصنافا متنوعة من أوجه الثقافة المغربية، من موسيقى ومع

وأطلق على هذه الأيام اسم "القرية المغربية"، وبدأت بعرض للحلي والمجوهرات المغربية التقليدية وآخر للملابس التقليدية المغربية، من تصميم وإنجاز أمينة الشرتي، التي حرصت على تقديم مجموعتها الخاصة التي أبدعت في ابتكارها على مدار السنوات الأربعين الماضية، وتمكن جمهور غفير من الصينيين والأجانب المقيمين ببكين من الإطلاع على هذه المجموعة، التي تضم أنواعا مختلفة وتصاميم أصيلة لحلي من الفضة والذهب والأحجار، ثم أنواعا مختلفة للقفطان المغربي والنماذج المبتكرة منه على مر السنين، مجددا اللباس الراقي والأنيق للمرأة المغربية.

وخلال هذه الأيام الثقافية المغربية أحيت فرقة الطائفة العيساوية المتحدة بمراكش، برئاسة المقدم يوسف الصريدي، أمسيتين فنيتين بحضور عدد من كبار المسؤولين الصينيين والسفراء الأجانب والجالية المغربية ببكين، جرى خلالهما الاستمتاع بفنون أصيلة من التراث الموسيقى الصوفي المغربي.

كما أقيم نموذج لحفل زفاف مغربي تقليدي، بإشراف النكافة نجاة المراكشية، قدم صورة عن طقوس ومجريات حفل الزفاف في الأسر المغربية، إضافة إلى حفل حناء لقي إعجابا كبيرا من الجمهور الصيني الحاضر.

وساهمت، أيضا، في فعاليات هذه الأيام الثقافية "الفرقة الصينية للفنانين المعاقين"، التي تعد من كبريات فرق الفنانين المعاقين الصينيين، وسبق لها أن أحيت حفلات في خمسين دولة. وستنظم خلال هذه السنة حفلات في المغرب. وأبدع فنانونها رغم إعاقتهم المختلفة في رسم لوحات فنية بديعة بالغناء أو الرقص لقيت استحسانا كبيرا.
ويحتفل المغرب والصين هذه السنة بالذكرى الذهبية لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما في نوفمبر عام 1958، حيث كان المغرب ثاني بلد إفريقي بعد مصر يقيم علاقات ديبلوماسية مع بكين.

وحسب سفير المغرب في بكين، محمد الشرتي، فعبر الخمسين سنة الماضية كانت العلاقات بين البلدين متميزة لا تشوبها شائبة في مختلف المجالات، خصوصا المجالات الاقتصادية والتجارية، في حين ظلت العلاقات الثقافية دون المستوى المنشود، ومن ثمة يأتي تنظيم هذه الأيام للتعريف بالثقافة المغربية في أوساط الصينيين.

وأضاف أن العلاقات التجارية بين البلدين أضحت قوية، وبلغت صادرات الصين للمغرب خلال العام الماضي مليارين و161 مليون دولار بزيادة سنوية نسبتها 37.7 في المائة، في حين لم تتجاوز صادرات المغرب للصين خلال السنة نفسها بضعة عشرات الملايين، داعيا إلى تكثيف وتنويع التبادلات الثقافية والبشرية بين البلدين، وإقامة لقاءات ثقافية دورية بدل الاقتصار فقط في هذه العلاقات على تدفقات السلع الصينية إلى السوق المغربي.

وأبرز الشرتي من جهة أخرى، أن هذه السنة ستشهد الكثير من الفعاليات الثقافية احتفالا بالذكرى الخمسينية للعلاقات، تقام في كل من الصين والمغرب.




تابعونا على فيسبوك