يشارك وزير الداخلية، شكيب بنموسى، على رأس وفد مغربي، في أشغال المؤتمر13 لوزراء الداخلية في بلدان غربي المتوسط، الذي ستحتضنه العاصمة الموريتانية نواكشوط يومي الخميس والجمعة المقبلين.
ويتضمن جدول أعمال هذا المؤتمر عدة قضايا، منها على الخصوص، محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة السرية.
يذكر أن المغرب سبق له أن احتضن وترأس دورتين من ودورات هذا المؤتمر على التوالي في أبريل 1996، وأكتوبر2005.
ويدخل مؤتمر وزراء الداخلية في بلدان غربي المتوسط في إطار "حوار5 +5 "، وهو منتدى للحوار السياسي بين 10 بلدان من حوض المتوسط الغربي، وهي بلدان اتحاد المغرب العربي الخمسة، وخمسة بلدان من الاتحاد الأوروبي (إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، ومالطا، والبرتغال).
وكانت وزارة الداخلية الموريتانية أعلنت، أول أمس الاثنين، أن وزراء داخلية عشر دول من المغرب العربي وأوروبا المتوسطية، سيجتمعون يومي الخميس والجمعة في نواكشوط للبحث في مسألة مكافحة الإرهاب.
وقرر الوزراء خلال المؤتمر الثاني عشر الذي انعقد في نيس، جنوب فرنسا في ماي 2006، تعزيز التعاون في "مكافحة الهجرة غير القانونية".
ويبلغ عدد سكان هذه الدول257 مليونا، وحدودها الجنوبية المحاذية للقارة الإفريقية تمتد على مسافة 6600 كلم، ولها واجهة بحرية مساحتها 7700 كلم، وعشرون ميناء على حوض المتوسط.
ولا تطل موريتانيا على المتوسط، إلا أنها تتعرض لاعتداءات، وتعاني من مشكلة عبور آلاف المهاجرين الأفارقة لأراضيها في طريقهم إلى جزر الكناري في إسبانيا.